الإعلام الحربي – خاص:
يواصل الأسرى الأبطال في سجون العدو الصهيوني معركة الأمعاء الخاوية، رفضاً لسياسة الاعتقال الإداري، ومطالبةً بتحسين ظروفهم المعيشية أسوةً بالشيخ المجاهد خضر عدنان مفجر ثورة السجون والأسيرة البطلة التي تلته في المعركة "هناء شلبي".
ومع دخول مفجري شرارة الثورة في سجون الاحتلال القادة الأبطال ( بلال ذياب وثائر حلاحلة وجعفر عز الدين ومحمود السرسك) ما يزيد عن الشهرين في الإضراب المفتوح عن الطعام, ومع دخول الإضراب الجماعي للأسرى يومه 23 تتزايد الفعاليات التضامنية والمناصرة للأسرى الأبطال.
مراسل موقع "الإعلام الحربي" لسرايا القدس بلواء غزة، زار اليوم الأربعاء خيمة الاعتصام التضامنية مع الأسرى والتي تقيمها القوى الإسلامية والوطنية في ساحة الجندي المجهول بمدينة غزة والتقى بعدد من المتضامنين والذي أكدوا أنهم سيساندون الأسرى في معركة الأمعاء الخاوية حتى يمن الله على أسرانا بالانتصار على السجان.
من جهته أكد الشيخ المجاهد "عبد الله الشامي" القيادي في حركة الجهاد الإسلامي لمراسل "الإعلام الحربي" بلواء غزة, على أن الأسرى الأبطال غيروا بجوعهم وصمودهم قواعد المرحلة واستطاعوا قهر السجان المجرم الذي أمعن في تعذيبهم.
وأضاف "الشامي" نحن نعتز ونفتخر بالأسرى الأبطال ونستمد منهم الطاقة والإرادة لكي نواصل مشوار الجهاد والمقاومة حتى تحرير فلسطين بإذن الله. داعياً الأسرى المضربين عن الطعام للصبر والاحتساب, مؤكداً على أن نصرهم بات أقرب من أي وقت مضى.
وقال: "أسرانا البواسل لقد وحدتم شعبنا من جديد في مواجهة العدو الصهيوني وزدتم من تلاحمه في الميدان, وثورتكم داخل السجون وضعت الجميع تحت طائلة المحاسبة".
وشدد "الشامي" أن هناك تقصير واضح في تبني قضية الأسرى على مستوى العالم مؤكداً أن الجهد الذي تبذله الحكومات العربية لا يرتقي لجوع الأسرى.
وتعجب "الشامي" من صمت الحكام العرب إزاء معاناة وعذابات أسرانا البواسل, وقال "العدو هيج العالم بأسره حينما كان شاليط أسيراً لدى المقاومة والآن يغمضون أعينهم عن معاناة أسرانا الذين يشهرون جوعهم وعطشهم بوجه السجان المجرم.
وخلال تواجد مراسل الإعلام الحربي بلواء غزة داخل خيمة الاعتصام ألقت الأسيرة المحررة "هناء شلبي" كلمةً أكد فيها على أن أسرانا الأبطال يسطرون ملحمة الصمود والتحدي لسياسات إرادة السجون دفاعاً عن كرامتنا وعن كرامة الأمتين العربية والإسلامية.
وأضافت: "الأسيران المجاهدان ثائر حلاحلة وبلال ذياب اللذان يضربان عن الطعام لليوم الـ73 على التوالي و يصارعان الموت في زنازين العدو مازالا ينشدان لحن الحرية وطريق العزة ودرب العظماء.
وقالت "شلبي" : أسرانا أقول لكم ها أنا وأهل غزة والضفة متضامنين في معركة أمعائكم الخاوية التي تخوضونها في سجون الاحتلال لتواجهوا وحشية السجان وقراراته التعسفية وعلى رأسها الاعتقال الإداري الذي يمثل واحدا من الأساليب الإجرامية العديدة التي يستخدمها العدو في كسر إرادة الأسرى.
وتابعت حديثها بالقول: "لقد أعلن أسرانا أن كرامتهم أغلى من حياتهم وانه مهما تكبر جبروت وظلم السجان بحقهم فإنهم سيواصلون المعركة مهما كان الثمن".
وتحدثت المحررة "شلبي" عن رحلة معاناتها في سجون العدو خلال إضرابها عن الطعام وأكدت أنها خاضت الإضراب تحت شعار لا للاعتقال الإداري وكانت مستعدة لدفع أي ثمن في سبيل كسر إرادة السجان وإسقاط حكم قادته العسكريين.
وفي ختام حديثها قالت "شلبي" باسمي وباسم حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أحمل المسئولية الكاملة للعدو الصهيوني عن حياة الأسرى الإبطال خلف القضبان والنصر بإذن الله حليفنا مهما تجبر السجان المجرم.
















