الإعلام الحربي – غزة:
أكد الشيخ عزام أن النكبة من اخطر المراحل التي مرت على الشعب الفلسطيني لما لها من تداعيات وآثار كبيرة على قضيتنا، مبيناً أن آثارها الكارثية لم يمحوه طول الزمن ولا زال شعبنا يعاني من التشريد والتهجير على مسمع ومرأى من العالم الظالم .
وأوضح القيادي عزام خلال حفل نظمته طالبات الرابطة الإسلامية حمل اسم" العودة حق كالشمس" على هامش الاستعدادات لإحياء ذكرى النكبة "ان الخامس عشر من أيار هو موعد لتصحيح البوصلة وتجديد العهد مع الله أولاً ثم مع الشعب على التمسك بخيار الجهاد والمقاومة حتى تحرير الأرض والمقدسات ، مشدداً على أنه لا خيار سوي النصر أو الشهادة لانتزاع حق شعبنا بالعودة إلي دياره التي شُرد منها قبل أكثر من نصف قرن .
وأشار عضو المكتب السياسي للجهاد أن هزيمة عام 1984 لم تكن عسكرية بل كانت زلزال في المنطقة ضرب الأمة العربية والإسلامية بأكملها, مضيفا أن العدو الصهيوني هو كيان غريب في فلسطين احتل الأرض والمقدسات أربع وستون عاما.
وطالب عزام كافة الفصائل بالتوحد ورص الصفوف والتمسك بحقهم المشروع بالعودة وتحرير أرضنا المحتلة مهما كلفهم من تضحيات، موضحاً أن شعبنا ما زال يشعر بالغربة والاضطهاد في وطنه بسبب مواصلة الاحتلال الصهيوني لعدوانه ضد الشعب في كافة أماكن تواجده .
وبيًن الشيخ عزام أن الأسرى داخل السجون الصهيونية يخوضون أعظم معركة مع احتلال لا يعرف الإنسانية وهي معركة الكرامة والدفاع عن الأمة العربية والإسلامية، منوهاً إلى ان من واجب كل مسلم وفلسطيني وعربي الوقوف بجانبهم ومساندتهم في معركتهم حتى ينالوا حقهم وحريتهم.
ونوه القيادي عزام إلى ان الانقسام ألقى بظلاله الكارثية على كافة مناحي الحياة ، داعيا إلى الوحدة في أسرع وقت لأن شعبنا على موعد قريب من النصر والحرية.

