الإعلام الحربي _ القدس المحتلة:
ذكرت صحيفة هآرتس أن عدد الجنود الصهاينة الذين طلبوا الحصول على مساعدات مالية قد ارتفع بشكل حاد على مدى السنوات الخمس الماضية.
وأظهر تقرير نشر مؤخرا من قبل مديرية الجيش الصهيوني أنه من عام 2006م حتى عام 2011م قد وصل عدد الجنود الذين طالبوا من أجل تغطية نفقاتهم ما بين 13 ألف جندي إلى 22 ألف أي بنسبة حوالي 70%.
وبحسب التقرير فإنه وخلال العام الواحد يقدم أكثر من 2000 جندي طلباتهم من أجل الحصول على خدمات الرعاية الاجتماعية وهذا لا يشمل الجنود الفقراء للغاية الذين يحصلون على دخل الضمانات الأساسية والذي وقف عددهم منذ سنوات عند 5000 جندي.
ونقلت الصحيفة عن ضابط يعمل في مديرية شئون الجيش قوله "إنه لطالما أن الجيش الصهيوني هو جيش التجنيد فإننا بحاجة لتلبية احتياجات كل قطاع في المجتمع"، مشيراً إلى أنه نحو 60% من هؤلاء الجنود يخدمون في وحدات قتالية كوحدة المشاة وأن أكثر من ثلث الجنود يتلقون نوعاً واحداً من الدعم من خدمات الرعاية الاجتماعية التابعة للجيش.
ويشار إلى أنه من المتوقع زيادة ميزانية الرعاية الاجتماعية بالجيش الصهيوني هذا العام بحوالي 6ملايين شيكل لتصل إلى 120 مليون شيكل وبحسب مسئولين فإن المبلغ المخصص لكل جندي لم يتغير وإنه ما لم يتم رفع الميزانية وفقاً للطلب المتزايد فإن المبالغ المخصصة للجنود ستنخفض.

