الإعلام الحربي _ جنين :
حذر أسير فلسطيني أفرجت عنه قوات الاحتلال أمس الخميس، من سقوط شهداء في أية لحظة جراء الأوضاع الصحية المتردية والخطيرة التي يعيشها الأسرى، خاصة وهم يخوضون معركة الأمعاء الخاوية.
وأضاف أن سلطات الاحتلال لا تزال تصعد من سياستها القمعية بحق الأسرى والمتمثلة بفرض الغرامات المالية الباهظة لأتفه الأسباب، وسوء الطعام المقدم كما ونوعا، وحرمان الأسرى المرضى من إجراء عمليات جراحية، وعدم إعطائهم العلاج المناسب.
وحمل الأسير المحرر "امجد عبادي" من قرية طوره جنوب مدينة جنين، رسالة من الأسرى في سجون الاحتلال إلى المؤسسات الإنسانية والحقوقية تدعوهم للتدخل العاجل والضغط على سلطات الاحتلال لوضع حد للسياسة القمعية التي تنتهجها ضد الحركة الأسيرة على كافة الأصعدة.
وقال عبادي في تصريحات صحفية عقب الإفراج عنه، "إن إدارة سجن النقب أبلغت الأسرى، وضمن سياستها الترهيبية والترغيبية لفك الإضراب، أنه في الإضراب الأيرلندي سقط 10 من المعتقلين ولم يحققوا شيئا، وأنهم كذلك لن يحققوا شيئا ولو سقط شهداء أكثر"، مشيرا إلى أن سلطات الاحتلال أقدمت على سحب كافة الإنجازات من الأسرى، وحرمتهم من مخصصات "الكنتين".
وناشد أسرى النقب، في رسالتهم، الفعاليات والمؤسسات والقوى المشاركة بكثافة بالفعاليات التضامنية معهم، وكشف وفضح سياسة الاحتلال الإجرامية الممنهجة بحق آلاف الأسرى.
وكانت قد أفرجت سلطات الاحتلال الصهيوني، مساء أمس الخميس، عن الأسير أمجد حسن عبادي (38 عاما) من قرية طورة الغربية جنوب غرب مدينة جنين شمال الضفة الغربية، بعد قضاء 10 سنوات داخل السجون الصهيونية

