الإعلام الحربي – غزة:
قال الأمين العام لـ"حزب الله" ان هدف حرب تموز كان سحق المقاومة ولم يكن لاستعادة أسيرين، وأيضا كان لإخضاع لبنان كجزء من تحضير المنطقة لوضع يطال فلسطين وسورية وإيران، لإقامة شرق أوسط جديد، وإلحاق لبنان بمشروع الإستسلام العربي، لكن هذا المشروع فشل". وسأل: "لماذا يلجأ العدو الصهيوني الى هذا الحجم من التدمير عندما يواجه مقاومة؟ ولماذا لا يكتفي باستهداف النقاط العسكرية أو القتال في الميدان؟ لماذا تدمير البيوت، المدارس، البنى التحتية؟ هل لحاجات عسكرية؟"، ووصفها بـ"جرائم حرب تهدف الى تدمير البيئة الحاضنة لأي مقاومة، وأن تدفع ثمن خيارها في حماية المقاومة. العدو الصهيوني يتعمد تحويل حياة الناس الى جحيم، وليستسلموا ويقبلوا بالفتات".
وأشار الى "أن حرب التدمير والمساس بالإرادة والعزم، قابلتها حرب الإعمار والبقاء في الأرض والصمود". وقال: "وكما احتفلنا في 22 أيلول 2006 بالانتصار الإلهي الكبير، نحتفل اليوم بإنتصار البقاء في الأرض والحياة بكرامة لا في ذل تحت الإحتلال. نحتفل بانتصار الإعمار وبقاء الحياة في أرضنا هنا".
جاء كلام نصرالله مساء الجمعة عبر شاشة ضخمة، خلال احتفال "الوعد الأجمل" لمناسبة إنجاز مشروع "وعد" لاعادة إعمار الضاحية الجنوبية والذي نظمه "حزب الله".
واستعاد ما جرى في آخر أيام حرب تموز والتحضير لمواجهة الاستحقاقات الاعلامية والسياسية، "لأن الذين راهنوا على أن نسحق ونقتل وأن يبنى شرق أوسط جديد على دمائنا رأوا انتصارنا هزيمة لنا".
وكشف "كان بامكاننا ان نضرب تل ابيب في العام 2006، لكننا اردنا تجنب العاصمة بيروت، لكننا اليوم يمكننا ضرب اهداف محددة في تل الربيع المحتلة "تل ابيب". لقد انتهى الزمن الذي نهجر فيه ولا يهجرون وانتهى الزمن الذي نخاف فيه ولا يخافون بل اقول لكم جاء الزمن الذي سنبقى فيه وهم الى زوال"، وقال: "ان اليد التي عمرتم معها موجودة على الزناد لتفرض على الصهيوني معادلة جديدة، وكل مبنى سيهدم في الضاحية ستهدم مقابله مبان في تل الربيع المحتلة.
واستحضر بيوت غزة داعيا الدول العربية والقوى الحية الى تمكين اهل غزة لاعادة اعمار بيوتهم. وطالب بتقديم المال لأهل غزة وهم يتدبرون امورهم وهم قادرون على ذلك". وقال: "عندما دخل آلاف الاسرى الفلسطينيين في اضراب عن الطعام لم يحرك احد من العرب والاتحاد الاوروبي والعالم والامم المتحدة ساكنا وهذا محزن، وعندها فهمت كيف لم يناصر احد المعتقل عبد الهادي الخواجة في البحرين، سائلاً: "اين هم العرب والمسلمون ازاء الاسرى في السجون الصهيونية.

