الإعلام الحربي – خاص:
ضمن الخريطة التي رسمها جهاز "الإعلام الحربي" لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، لتثقيف المجاهدين تم إصدار كتيبٍ قيم يُسلط الأضواء على معركة "بشائر الانتصار" الأخيرة في قطاع غزة، ورد فعل سرايا القدس والمقاومة المميز عليها.
وأوضح مسؤول جهاز الإعلام الحربي في تصريحٍ خاص لموقع "الإعلام الحربي" لسرايا القدس الالكتروني اليوم الأحد, أن الكتيب الذي يحمل عنوان "بشائر الانتصار وكسر سياسة الاغتيالات"، وهو من إصدارات مركز اللغات والترجمة التابع لحركة الجهاد الإسلامي.
وأشار إلى أن معركة "بشائر الانتصار" التي سطرها مجاهدو سرايا القدس حملت في ثناياها رسائل في اتجاهاتٍ عدة من أبرزها أنها دللت على حنكة المقاومة ومدى استعدادها وجهوزيتها وقوة ردعها للعدو، وقدرتها على إفشال سياساته ومخططاته الإجرامية وتحديداً الاغتيالات، وتأكيدها على ضعف وهشاشة البنية الداخلية للكيان الصهيوني ومنظومة الاحتلال "الدفاعية".
وقال مسؤول "الإعلام الحربي":" إن الكتيب زاخرٌ بالمعلومات حول هذه المعركة البطولية، حيث يتناول إرهاصاتها، ويتطرق إلى خلفياتها، ويستعرض وقائعها، والمواقف وردود الأفعال حولها، بالإضافة لنقله شهادات أبرز الكُتاب والمحللين الذين أبدوا رأيهم بخصوصها".
ونوه إلى أن الكتيب " يرسم صورةً واضحة للقارئ حول منظومة الأمن الصهيونية, والإستراتيجية التي تقوم عليها، والتحديات التي أظهرتها المقاومة مع بداية القرن الحادي والعشرين؛ وأسهمت في محاصرة المشروع الصهيوني وتقوقعه".
ويخلص الكتيب إلى القول بأن "معركة "بشائر الانتصار" شكلت منعطفاً جديداً في مسار العمل الوطني والمقاومة المتصاعدة في مواجهة الاحتلال وعدوانه المتواصل ضد شعبنا وسياسة التصفية والاغتيالات، من خلال خلقها حالةً من توازن الردع مع العدو".
جدير بالذكر أن الإعلام الحربي لسرايا القدس، يُشرف على إصدار نشرات ومجلات وكتيبات دورية وأخرى غير دورية تهدف لزيادة وعي المجاهدين الفلسطينيين وتثقيفهم باستمرار ضمن برنامجٍ مدروس وفاعل لخلق مجاهدٍ رسالي.

