28 يومًا على إضراب " معركة الكرامة"

الإثنين 14 مايو 2012

الإعلام الحربي – رام الله:

 

يدخل الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني الاثنين يومهم الثامن والعشرين على التوالي في الإضراب المفتوح عن الطعام، وسط إصرار وعزيمة على تحقيق كافة مطالبهم التي يناضلون من أجلها.

 

ويطالب الأسرى من أجل إنهاء معركتهم بوقف سياسة الاعتقال الإداري وإنهاء العزل الانفرادي بجميع أشكاله وبشكل مطلق، والسماح بزيارة أهالي أسرى قطاع غزة لأبنائهم، وكذلك إلغاء ما يسمى "بقانون شاليط".

 

ويأتي ذلك وسط الحديث عن التوصل لاتفاق مع الكيان برعاية مصرية يُلبي معظم مطالب الأسرى المضربين، حيث تنتظر السلطة الفلسطينية والمصريون رد الأسرى المضربين على صيغة التفاهم التي تم التوصل إليها بالقاهرة.

 

وذكرت صحيفة "معاريف" الصهيونية أن الكيان وافقت على الاتفاق الذي اقترحته مصر لإنهاء إضراب الأسرى في سجون الاحتلال.

 

وأوضحت أنه تم الموافقة على عدم تجديد الاعتقال الاداري لكافة المعتقلين على غرار ما حدث للشيخ الأسير خضر عدنان، موضحة أن أجهزة الأمن الصهيونية ستمتنع في المستقبل عن عمليات الاعتقال الاداري إلا في ظروف محددة.

 

وينص الاتفاق أيضًا على السماح للأسرى من غزة بالزيارات العائلية، فيما سيتم جمع الأسرى الأشقاء في قسم واحد طبقًا للتوزيع الجغرافي لتسهيل الزيارات العائلية، وكذلك الاتفاق على إنهاء العزل الانفرادي لكافة الأسرى المتواجدين فيه منذ سنوات طويلة، وخفض أسعار مشتريات "الكانتينا" للأسرى.

 

وكانت الاحتجاجات في السجون بدأت بإضراب فردي من الأسير خضر عدنان الذي أضرب عن الطعام 66 يومًا، تبعته الأسيرة هناء شلبي والتي أضربت نحو 50 يومًا، ثم تبعهما عدد من الأسرى الذين يتواصل إضرابهم منذ أكثر من شهرين، قبل أن ينضم عدد كبير من الأسرى للإضراب المستمر.

وباءت جميع محاولات مصلحة السجون لشق صف الحركة الأسيرة بالفشل، وتكسرت على صخرة صمود الأسرى، بالرغم من أن معظم قادة الإضراب تم عزلهم وتوزيعهم على السجون.