معركة الاسرى توجت بالإنتصار

الإثنين 14 مايو 2012

الإعلام الحربي _ غزة:


أكدت مصادر عدة ومنها وزير الأسرى عيسى قراقع ونادي الأسير الفلسطيني " أن اتفاقا وقع في السجون مساء اليوم الاثنين، يقضي بإنهاء إضراب الأسرى ووقف العزل الانفرادي، وما زال رأي الأسرى المضربين والمعزولين والإداريين بالموافقة أو عدمها غير معلومة حتى الآن.

 

فقد قال وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع اليوم الاثنين، إن اللجنة العليا لقيادة الإضراب عن الطعام وافقت على التوقيع على اتفاق بالاستجابة لمطالب الحركة الأسيرة التي خاضت إضراباً مفتوحاً عن الطعام منذ تاريخ 17 نيسان الماضي، وبعضهم في أوقات سابقة.


وأكد قراقع في حديث له مساء اليوم "اجتمعت القيادة العليا للإضراب مع إدارة مصلحة السجون في معتقل عسقلان، ووقعت الاتفاق الذي أعد برعاية مصرية يوم أمس.

 

وقال قراقع إن الاتفاق نص على إنهاء ملف الاعتقال الإداري، وإنهاء سياسة عزل الأسرى، وإنهاء حرمان زيارة أهالي معتقلي قطاع غزة، على أن يتم تنفيذ الاتفاق خلال 72 ساعة.


وأكد قراقع أن الهبة والتضامن الشعبي والرسمي الفلسطيني خلف إضراب الأسرى الأسطوري أكدت أن الشعب لا يمكن أن يتخلى عن الأسرى، وهي رسالة للاحتلال بأن قضية الأسرى هي القضية الأساس والرئيسية، وإن كسر القيود وتحرير الأسرى هو الهدف الأسمى، لأن الشعب لا يريد سوى الحرية والانعتاق من الاحتلال، ليحظى بدولته والحياة السعيدة.


وشدد قراقع على أن الشعب الفلسطيني عاش أياماً قاسية وصعبة، وكان قلقاً على حياة المضربين الذين خاضوا هذه الملحمة، مشيراً إلى أن الوقفة الشجاعة للأسرى هي التي ادت لهذا الانتصار، بعد أن فضح الأسرى بإضرابهم حكومة الاحتلال باعتبارها دولة تنتهك القانون الدولي.


كما وأعلنت إدارة السجون العامة الصهيونية اليوم الاثنين بأن الأسرى الفلسطينيين وافقوا على إنهاء الإضراب المفتوح عن الطعام بعد ان توصلت إلى اتفاق معهم وفقا لموقع "هأرتس" الالكتروني الناطق بالعبرية.


وأضاف الموقع بأن بعض التفاصيل رشحت حتى الان حول الاتفاق الذي توصل اليه الاسرى وادارة السجون تشير الى اتفاق على انهاء عزل الأسرى الفلسطينيين مقابل تعهدهم بعدم العمل ضد امن  الكيان الصهيوني انطلاقا من السجون والمعتقلات إضافة إلى التوصل لاتفاق يسمح لذوي الأسرى "من الدرجة الاولى" من قطاع غزة بزيارتهم.


من ناحيته اكد جهاز الشاباك الصهيوني نبأ توقيع الاتفاق، وقال في بيان مختصر بان الاتفاق جاء ثمرة اتصالات بين الامن الصهيوني والمصري والفلسطيني ويتعلق بتحسين شروط اعتقال الاسرى الفلسطينين وطريقة وقف نشاطهم ضد الاحتلال انطلاقا من السجون والمعتقلات.


ووفقا لموقع يديعوت احرونوت الالكتروني وقع الاسرى على صيغة تعهد جاء فيها "ان العودة للعمل ضد الامن الصهيوني انطلاقا من السجون او العودة الى الاضراب عن الطعام تلغي أي التزام الصهيوني بتحسين شروط اعتقالهم.


وأضاف الموقع ان العدو الغاصب وافقت مقابل توقيع التعهد المذكور على تحسين شروط الاعتقال وإدخال تسهيلات في عدة مجالات مثل اعادت الاسرى المعزولين الى الاقسام العادية والسماح بزيارات عائلية لاسرى قطاع غزة على ان يكون على علاقة قرابة من الدرجة الاولى".


ومنح الاتفاق وفقا لمصادر ادارة السجون العامة الاسرى امكانية استكمال دراستهم الاكاديمية اضافة الى استبدال قناتين فضائيتين تنطقان باللغة الروسية باخرى تنطق باللغة العربية.


وأضافت ادارة السجون بانه ليس من الواضح حتى الان فيما اذا سيقبل الاسرى الاداريين الاتفاق ام لا كونهم يشرعوا بالإضراب عن الطعام مطالبين بإلغاء اعتقالهم الاداري وليس بهدف تحسين شرط اعتقالهم خلافا للاسرى العاديين الذين طالبوا بتحسين هذه الشروط