خبير: عدنان فجر ثورة الأسرى والانتصار انجازاً للجهاد الاسلامي

الأربعاء 16 مايو 2012

الإعلام الحربي _ غزة :

 

أكد الخبير في الشأن الصهيوني أكرم عطا الله, على أن تهديد حركة الجهاد الإسلامي لتصعيد عسكري في حال استشهد أي أسير في سجون الاحتلال ونقله هذا التهديد عبر الوسيط المصري يعكس الواقع الحقيقي الذي يعشه الشارع الفلسطيني من أن الأمور تتجه لتطور وتدهور خطير.

 

وشدد عطا الله في تصريح صحفي مساء امس الثلاثاء, على أن "الكيان الغاصب" سارع في توقيع الاتفاق لأنه يخشى من تطور وتدهور خطير في المنطقة ليس له صالح فيه, مشيراً, إلى أنه يخشى من تحمل المسئولية أمام العالم وأمام المستوطنين الصهاينة في الأراضي المحتلة.

 

وأضاف, :العدو الصهيوني" يريد أن يصعد حسب مصلحته ولو حصل التصعيد في هذه المرحلة مع المقاومة الفلسطينية والجهاد الإسلامي فإنه سيخسر الموقف الإقليمي والدولي ولا يريد أن يبدو أمام العالم له بصمة في تفجير الأوضاع في قطاع غزة, لافتاً, إلى أنه خسر الكثير أمام العالم وهو في عزلة تامة.

 

وفي رده على أن القناة العاشرة الصهيونية تقول أن القيادي في حركة الجهاد خضر عدنان قد فجر ثورة الأمعاء الخاوية, قال :"هذه هي الحقيقة فإن عدنان بدأ معركة الأمعاء الخاوية واستكملها الأسرى في السجون لتحقيق هذا الانجاز للحركة الأسيرة.

 

وعن توقه للأمور أين تسير؟ قال :"الأمور تسير إلى  تحقيق الانتصارات والانجازات من فضح الاحتلال أمام العالم وحصار السفارات في الدول الإقليمية وانتصار خضر عدنان في معركة الأمعاء الخاوية.

 

ومن الجدير ذكره أن صحيفة هآرتس الصهيونية أكدت على أن انتصار الأسرى في سجون الاحتلال يعتبر انجازاً لحركة الجهاد الإسلامي التي قادت الإضراب عن طريق عدد من الأسرى المنتمين لها ومن بينهم الأسير المجاهد ثائر حلاحلة والأسير بلال ذياب والأسير جعفر عز الدين و محمود السرسك ولينا الجربوي وغيرهم .

 

وأوضحت الصحيفة أن الانجاز الكبير الذي تحقق من إنهاء إضراب الأسرى هو تفكيك "القنبلة المتكتكة" و هي إضراب 1.500 أسير  فلسطيني عن الطعام , خاصة مع ارتباط إضراب رموز الكفاح الفلسطيني  مع "يوم النكبة".