الإعلام الحربي _ غزة :
يراقب مجاهدي سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، وعناصر المقاومة الفلسطينية وكذلك سكان الـمناطق الحدودية العمليات الصهيونية الـمحدودة عند السياج الحدودي، وحركة الآليات العسكرية النشطة.
حيث تضاعفت مخاوف المواطنين، لاسيما القاطنين شرق بلدتي بيت حانون وجباليا، من الاعتداء عليهم من قبل قوات الاحتلال، مع تكرار عمليات التوغل الـمحدودة التي نفذتها هذه القوات في مناطق سكناهم خلال الأيام القليلة الـماضية.
وأثارت عملية القصف الـمدفعي التي وقعت قبل أربعة أيام شرق جباليا وأسفرت عن استشهاد مقاومين وإصابة ثلاثة آخرين، انتباه وترقب السكان، كما تزامن هذا العدوان مع توغل محدود نفذت خلاله الجرافات والدبابات الصهيونية أعمال تجريف شمال شرقي بيت حانون بحثاً عن أنفاق، رافقها إطلاق نار عشوائي.
توغلات صهيونية متتالية
وشهدت الـمنطقة الحدودية القريبة من حاجز بيت حانون "إيريز" توغلا آخر لقوة صهيونية خاصة مساء أول من أمس، دون أن يبلغ عن وقوع إطلاق للنار، وقام خلاله أفراد القوة بنصب كمائن بين الشجيرات والأعشاب اليابسة
وقال الـمواطن نبهان أبو غزال، في الخمسينيات من عمره، إن السكان في هذه الـمنطقة تفاجأوا بوجود حركة بطيئة للجنود الصهاينة في ظل هدوء شديد، مشيراً إلى أن جميع القاطنين هناك التزموا منازلهم ولـم يخرجوا منها طيلة ساعات، ليلة أول من أمس. وأضاف: توقعنا أن يعقب ذلك إطلاق للنار لكن ذلك لـم يحدث، بينما سمعنا أصوات محركات الدبابات وهي تجوب منطقة السياج.
أما الـمواطن سعيد وهدان القاطن في منزل شرق بيت حانون، فقال، إن بعض الدبابات والآليات العسكرية الصهيونية تقوم بالتوغل في الأراضي الزراعية القريبة من السياج الحدودي شرق بيت حانون. وأضاف وهدان، إن الـمواطنين يتوقعون استمرار تعزيز الآليات الصهيونية لـمواقعها وحركتها بالقرب من مناطق سكناهم، تمهيداً لشن عدوان عليهم.
تحركات صهيونية
ولفتت مصادر خاصة للإعلام الحربي إلى ملاحظة حركة نشطة للآليات الصهيونية خلال يومي أمس وأول من أمس، ما يدلل على وجود مخطط جديد لدى قوات الاحتلال بشن عدوان على المواطنين .
أما الـمواطن محمد سويلـم الذي يسكن في منزل يقع شمال بلدة بيت حانون، فاعتبر أن التحركات الصهيونية التي نشطت مؤخراً، تعكس نية مبيتة لدى قوات الاحتلال بشن عدوان على الـمناطق الحدودية.
مجاهدو السرايا جاهزون لصد العدو
أكد مجاهدو سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، ومرابطوها على الحدود الشمالية والشرقية لقطاع غزة أن الاونه الأخيرة شهدت تحركات عسكرية صهيونية غير اعتيادية لاسيما الأجواء كانت مملوءة بطائرات الاستطلاع، حيث أكد المرابطون أنهم على استعداء ومتابعة متواصلة للشريط الحدودي تحسباً لعملية صهيونية مفاجئة ضد قطاع غزة، مؤكدين مواصلة خيار الجهاد والمقاومة لصد العدو وممارساته ضد الفلسطينيين .

