بالصور.. حركة الجهاد تنظم مهرجاناً بذكرى النكبة بحي الزيتون

الخميس 17 مايو 2012

الإعلام الحربي – خاص:

 

نظمت حركة الجهاد الإسلامي -إقليم شرق غزة-  مساء أمس الأربعاء مهرجاناً حاشداً إحياء للذكرى الـ 64 للنكبة في حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة.

 

وتخلل المهرجان الجهادي العديد من الفقرات والكلمات الجهادية, بالإضافة إلى عرض LCD خاص بعملية تفجير دبابة الزيتون في ذكراها.

 

وشارك بالمهرجان عدد كبير من قادة وكوادر ومناصري حركة الجهاد الإسلامي بالإضافة لحشد من أبناء شعبنا الفلسطيني المجاهد بمدينة غزة .

 

ورفع أشبال الجهاد بحي الزيتون شعارات ولافتات ومفاتيح ترمز لقدسية حق العودة للديار التي هُجر منها شعبنا قسراً خلال النكبة.

 

وألقى القيادي البارز في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ "عبد الله الشامي" كلمةً أكد فيها على أن النكبة الفلسطينية عام 48 مازالت حاضرة في ذاكرة شعبنا ولن تزول وفي ذكراها الـ 64 يزداد شعبنا إصرارا وتمسكا بحق العودة.

 

وقال "الشامي": "لقد أثبت تاريخ الصراع مع الكيان الصهيوني أن العدو لا يفهم سوى المقاومة وأن الأرض لا يمكن أن تعود إلا بالجهاد وهذا ما تتمسك به حركة الجهاد الإسلامي كخيار استراتيجي في نهجها المبارك".

 

وسرد شيخ الانتفاضة تفاصيل النكبة وأثرها على القضية الفلسطينية. مؤكداً على أن التخاذل العربي والدولي مع الاحتلال الصهيوني كان احد عوامل نكبة شعبنا.

 

وتطرق الشامي خلال حديثه لانتصار الأسرى الأبطال في سجون العدو الصهيوني, وقال: " لقد سجل الأسرى الأبطال انتصاراً أسطوريا في تاريخ المقاومة الفلسطينية وأثبتوا أن الكرامة أغلى من الطعام والشراب".

 

وأضاف: " معركة الأمعاء الخاوية أثبتت قدرها على كسر إرادة السجان وإجباره على الرضوخ لمطالب الأسرى الأحرار الذين دافعوا عن كرامة أمتهم بكل بسالة وإباء".

 

وأشاد "الشامي" بعملية تفجير دبابة الزيتون في ذكراها, وأكد أن هذه العملية البطولية شكلت صفعت لجيش العدو الذي ظن واهماً بأن غزة مستباحة ويستطيع التوغل فيها وقتما وكيفما يشاء.

 

وترحم القيادي البارز على أرواح شهداء معركة الزيتون البطولية وعلى رأسهم الشهيد القائد حازم ارحيم حامل رأس الجندي الصهيوني والمخطط لعملية تفجير الدبابة, والشهيد "فوزي المدهون" مفجر الدبابة.

 

كما ألقى الأسير المحرر زياد سلمي كلمةً أكد ان ذكرى النكبة تأتي هذا العام بنكهة الانتصار, حيث سجل أسرانا انتصاراً شهد له القاسِ والداني وتمكنوا بأمعائهم الخاوية فرض معادلات جديدة على السجان.

 

وأشار "سلمي" إلى ان زمن النكبات قد ولى والآن حان موعد الانتصارات وهذا ما برهنه الأسرى الأبطال في سجون الاحتلال وهذا ما أكدته المقاومة وعلى رأسها "سرايا القدس" خلال جولات التصعيد الماضية والتي كان أخرها معركة بشائر الانتصار البطولية.

 

وجدد الأسير المحرر تمسك حركته بخيار الجهاد والمقاومة, مؤكداً ان المقاومة هي الخيار الوحيد الكفيل باسترداد الحقوق المغتصبة والمسلوبة.

 

وفي ختام المهرجان تم عرض فاصل تفجير دبابة الزيتون في ذكراها والتي أصدره الإعلام الحربي لـ"سرايا القدس" بلواء غزة, وكما كرمت حركة الجهاد الإسلامي في إقليم شرق غزة الأسرى المحررين في منطقة حي الزيتون.


غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة

غزة