الإعلام الحربي _ القدس المحتلة:
ذكر تقرير أعده قسم العلوم السلوكية والاستقصائية في الجيش الصهيوني ونشرته وسائل الإعلام العبرية اليوم الخميس، عن تراجع في الشعور بالتماسك في الجيش الصهيوني وإحباط عام يسود جنود الاحتياط.
وأضاف التقرير نقلا عن الجيش الصهيوني ان الجيش وضع على الرف جوائز كان من المفترض ان يوزعها على جنود وضباط خلال الحرب على لبنان صيف 2006، وذلك بسبب الشعور بالإحباط منذ الهزيمة في حرب لبنان" لان جنود الاحتياط يشعرون بعدم الرغبة في القتال وأيضا عدم الشعور بالجاهزية والاستعداد للقتال.
وأشار التقرير "أدركنا أن وحدات الاحتياط في الجيش الصهيوني لا تعمل بجد في ارض المعركة، لكن كان هناك تغيير كبير في مجال التدريب والمعدات اليوم، وليس كما حصل قبل الحرب في 2006، وعلى الرغم من ذلك لا يوجد تحسن.
وأضاف التقرير "هناك علامات مثيرة للقلق تظهر في صفوف الاحتياط، بعد مسح قام به قسم العلوم السلوكية لأكثر من ألف جندي وضابط احتياط، مشيرا أن الاستطلاع اظهر انخفاض في ثقة المقاتلين وكفاءتهم واستعاداهم للقتال، وفقا لنتائج الاستطلاع.
ويضيف التقرير انه على الرغم من أن البيانات مرتفعة، لكن يوجد اتجاه واضح نحو الانخفاض، ويضيف الاستطلاع، انه في هذا العام انخفضا نسبة الشعور بعدم الرغبة في القتال الى 67% مقارنة بالعام الماضي 78% و81% قبل عامين. وايضا في سؤال بالاستطلاع "هل وحدتك غير مؤهلة لمواجهة الطوارئ: اظهر الاستطلاع بأن من 71% الى 80% على استعداد للقتال.
ويشير التقرير إلى استياء عام في صفوف الاحتياط في جيش الاحتلال حيث ان 3$ يعتقدون ان الدولة لا تساعدهم كما ينبغي في القضايا المهمه. مضيفا ان 84% يقولون انهم مستعدون للقتال دون تردد في حال تعرض الجبهة الداخلية لهجوم صاروخي.
وذكر التقرير عن تراجع وصفه بالخطير في تماسك جنود وحدات الاحتياط وأيضا قادة الكتائب حسب استطلاعات الرأي والتي لحقت بها منذ عملية "الرصاص المصبوب". وأشارت إلى أن قادة الجيش الصهيوني يقولون بان التدريبات ليست كافية ويريدون زيادة أيام التدريب للاحتياط.
أما على صعيد زيادة عدد سنوات الخدمة للاحتياط يذكر التقرير أن الميزانية تخلق عائقا أمام هذه السياسة. وقال نائب رئيس هيئة الأركان في جيش الاحتلال "يائير نافيه" ان مثل هذه القرارات مطروحة للنقاش "التدريب وسنوات الخدمة والميزانية".
وأشار الاستطلاع انه رغم التدريبات وتحسينها فإن هناك انخفاض في التماسك.
يشار إلى أن الاستطلاع قام به جيش الاحتلال لقياس مدى جهوزية جيش وضباط الاحتياط في حال تعرض الجبهة الداخلية "المدن الصهيونية الكبيرة لهجوم صاروخي" وفقا للتقرير.

