الإعلام الحربي - خاص:
نظمت حركة الجهاد الإسلامي والإعلام الحربي لسرايا القدس مساء أمس الخميس، حفلاً تأبيناً لشهداء ثورة السكاكين الجهادية في منطقة حي الدرج بمدينة غزة.
وشارك في الحفل التأبيني حشد كبير من قادة وكوادر ومناصري حركة الجهاد الإسلامي وأبناء شعبنا الفلسطيني المرابط بمدينة غزة. وتخلله العديد من الفقرات والكلمات الجهادية، بالإضافة إلى عرض مرئي خاص بشهداء ثورة السكاكين الجهادية بحي الدرج، وهم "رائد الريفي" و"طلال الأعرج" بالإضافة للشهيد المجاهد "أسامة القصاص".
وألقى القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ المجاهد "عبد الله الشامي" كلمةً أمام الجماهير المحتشدة أشاد فيها بمناقب وكرامات الشهداء الأبطال الذين سطروا أروع ملاحم العزة والبطولة والفداء.
وقال "الشامي": "حركة الجهاد الإسلامي كان لها الشرف في تفجير صاعق الجهاد في فلسطين من خلال التدرج الجهادي من ثورة الحجارة إلى ثورة السكاكين ثم للطلقة وتدرج عملها الجهادي حتى أصبحت الآن سرايا القدس تقصف العمق الصهيوني بكل بسالة وتجبر الاحتلال لاستجداء التهدئة كما شاهد الجميع مؤخراً في معركة بشائر الانتصار".
وأضاف: "في الوقت الذي لم يجد فيه المجاهدون الأطهار الرصاصة والقنبلة ليدافعوا فيها عن شعبهم استلوا سيوفهم وسكاكينهم وأثخنوا في قتل أعدائهم وتسحلوا بإيمانهم وعقيدتهم".
وحيا شيخ الانتفاضة سواعد مجاهدي سرايا القدس الأبطال الذين مازالوا متمترسين خلف خيار الجهاد والمقاومة, مؤكدا انه لولا استبسال الأطهار من أبناء شعبنا لما دفع العدو مليارات الدولارات لتطوير القبب الحديدية لحماية جبهته الداخلية من صواريخ المقاومة.
وأكد الشامي أن الشهيدين المجاهدين "رائد الريفي" و"طلال الاعرج" لبا نداء الواجب رغم قلة الامكان حيث انغرس في قلوبهم حب الشهادة وحب المقاومة وحب لقاء الله ولم يجدوا ما يقاتلوا به عدوهم سوى سيوفهم وسكاكينهم , وعلى دربهم مضى الشهيد المجاهد أسامة القصاص الذي قدم روحه رخيصةً في سبيل الله وهو في زهرة شبابه.
وتحدث القيادي عن أثر معركة السكاكين الجهادية على العدو الصهيوني حيث كان يعيش هاجس الخوف والقلق وكان الجنود الصهاينة يتبادلون الحديث فيما بينهم ويقولون "اذا كنت رجلاً فاذهب لغزة".
وتابع قائلاً: "لقد جندل أبطال السيف المسلول جنود العدو بسكاكينهم وسيوفهم وأثبتوا انهم قادرون على انتزاع حقوقهم من عدوهم المجرم الطاغي وان تخلى عنهم الجميع".
وأشار الى ان الإبداع الأول لحركة الجهاد الإسلامي كان حينما غرست المشروع الإسلامي على ثرى فلسطين, والإبداع الثاني كان حينما تصدرت العمل الاستشهادي من خلال عملية بيت ليد الشهيرة ومازال إبداعها يتواصل وخير دليل على ذلك انتصارات الأسرى في سجون الاحتلال وعلى رأسهم الشيخ خضر عدنان والبطلة هناء الشلبي.
وزاد بالقول: "ونحن اليوم نحي ذكرى شهداء معركة السكاكين البطولية تطل علينا ذكرى النكبة وتأتي هذه الذكرى لتملئنا بالأمل والنصر والبشريات رغم المصاعب والجراح ولكن أن النصر مع الصبر ونحن بحمد الله صابرون ومحتسبون".
بدوره ألقى القائد الميداني في "سرايا القدس" بكتيبة الدرج "أبو صهيب" كلمةً أكد فيها ان "سرايا القدس" ستبقى الوفية لدماء الشهداء الأطهار ولم تتخلى أبداً عن خيار الجهاد والمقاومة مهما كلفها ذلك من ثمن.
وأشاد "أبو صهيب" ببطولة شهداء ثورة السكاكين الجهادية الذين واجهوا العدو وجها لوجه وقدموا الواجب على الإمكان ولم يأبهوا من غطرسة المحتل المدجج بالسلاح والعتاد.
وقال: " لقد فجر أبطال ثورة السكاكين شرارة المقاومة التي اندفعت ببركة دماء الشهداء لتستمر هذه الاعوام الطويلة لتشكل عنوانا لشعب غزة ولشعب فلسطين وللامة العربية والاسلامية".
وتعهد "ابو صهيب" بأن تبقى سرايا القدس دوما في طليعة كل رد وانتقام على جرائم الاحتلال الصهيوني. مؤكداً انها ستحفظ دماء الشهداء وستواصل المسيرة حتى النصر او الشهادة باذن الله.
وكرمت حركة الجهاد الإسلامي في منطقة الدرج عوائل شهدائها الأبطال "رائد الريفي" و "طلال الاعرج " وأسامة القصاص" درع الوفاء والمحبة.
وفي ختام الحفل الجهادي تم بث العرض المرئي الذي حمل عنوان "أبطال ثورة السكاكين" والذي أصدره الإعلام الحربي لـ"سرايا القدس" بلواء غزة والذي احتوى على مشاهد تمثلية تجسد الرحلة الجهادية المشرفة لشهداء ثورة السكاكين.

















