"نصر" اسم يتوج بانتصار والده "جعفر" في معركة الحرية

السبت 19 مايو 2012

الإعلام الحربي – جنين:

 

لم تكن ولادة " نصر" بالأمر الهين كأمر والده جعفر عز الدين المكبل بالأصفاد في سجون الاحتلال فخروج والدته أسماء عز الدين بالمسيرات التضامنية ومتابعة أخباره عبر الفضائيات والمحاميين جعل "أسماء" تشعر بالآم المخاض قبل دخولها الشهر التاسع لتضعه معلنا تلاحمه وتضامنه في الإضراب الذي كان جعفر جزءاً منه.

 

وتشير "أسماء" زوج الأسير عز الدين: عندما يكون جعفر محاطاً بأصفاد الاحتلال، فإن الرضيع مكبل بأنابيب التغذية والأكسجين حيث رسالته أنني أعلن التضامن مع والدي رغم عمري القصير ".

 

إلى متى؟

وتتساءل عز الدين وهي تذرف الدموع "الى متى سيبقى الاحتلال الصهيوني متعنت في الاستماع الى الأسرى الإداريين، ومتى سيتوقف الاعتقال الإداري، كنت أتمنى ان يكون زوجي بجانبي، يقف معي في محنتي التي أعيشها".

 

وأعربت زوجه عن غضبها من تخفيض الحكم الإداري بحقه مؤكدة بأنه كان من الواجب أن يتم الإفراج عنه وليس أن يبقى بالسجن ويتم تخفيض حكمه الإداري من ستة شهور إلى أربعة دون ضمانات ".

 

وتقول زوجه:" لقد اطلعت على ورقة الاتفاق الذي تم التوقيع عليه حيث لم يتم مناقشة موضوع الاعتقال الإداري كما ذكر في بداية الامر ، وهو الامر الذي يشكل ضبابيه لدينا كعائلة".

 

 وتضيف اسماء عز الدين بان معركة الاعتقال الإداري لم يتم مناقشتها في اتفاق الحركة الاسيرة وإضرابهم لتحسين المعيشية ".

 

إرادة قوية

واستطردت زوجه بان عزيمة زوجي وإرادته قوية لن تهزه المشاعر الإنسانية بان يقبل ابنه الصغير الذي رأيت في ولادته النصر المؤزر ، وتصف زوجها بأنه إنسان يؤمن بالله ويدافع دوما عن عدالة القضية الفلسطينية ".

وتمنت اسماء بان يمتلك " نصر" صفات والده المقاوم حيث يعلمنا معاني الصمود والتحدي، وهو الذي جاء في ظل ظروف عصيبة نمر بها ـ وكما يقولون أن المرأة الحامل تتأثر بما يدور حولها من أحداث مشيرة بان "نصر" سيكون كوالده ويحمل صفات المقاتل بامعائة الخاوية.

 

اجتماع انتصار

وتجتمع العائلة في بيتهم وفي خيمة التضامن مستقبلة الزائرين وعامة أبناء الشعب الفلسطيني الذين  جاءوا ليعبروا عن فرحهم بانتصار "جعفر"، ومهنئين بالمولود الجديد الذي لم يراه والده بعد، وقالت أسماء بأن "نصر" جاء ليؤكد بأن الشيخ جعفر وبلال وثائر هم على موعد مع النصر والحرية .

 

وشكرت "أسماء" كل أحرار الشعب الفلسطيني والأمة العربية مشيرة بأن الدعم والضغط الدولي  جزء لا يتجزأ مع معركة بلال وثائر وجعفر، ويتمنى بان يكون هناك برنامج معين يحاكي واقع الحركة الأسيرة والاعتقال الإداري.