الإعلام الحربي _ الضفة المحتلة:
أظهر تقرير "المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان" أن الحكومة الصهيونية الجديدة "صعّدت من أنشطتها الاستيطانية بمزيد من السطو على الأراضي الفلسطينية لصالح المستوطنات المقامة على أرضنا الفلسطينية، من أجل فرض وقائع جديدة على الأرض، بإقرار المزيد من المخططات الاستيطانية".
وبين التقرير، أن ما تسمى لجنة "الداخلية والأمن" الصهيونية كشفت النقاب عن مشروع لتوسيع مستوطنة "آرائيل" شمال الضفة الغربية عبر أقامة 2100 وحدة استيطانية جديدة على مرحلتين ومد منطقة نفوذها وتطويرها على حساب مساحات واسعة من أراضي المواطنين في محافظتي قلقيلية وطولكرم.
وقال: "بحسب المشروع الذي يحمل رقم (11134/ م – أ)؛ فإنه سيتم توسيع مستوطنة (آرئيل) على مرحلتين، حيث تشمل المرحلة الأولى إقامة 700 وحدة استيطانية جديدة على حساب مساحات واسعة من أراضي قرية كفر لاقف الواقعة بمحافظة قلقيلية، فيما تشمل المرحلة الثانية من أعمال التوسيع أقامة 1400 وحدة استيطانية جديدة، وذلك على حساب مساحات واسعة من أراضي باقة الحطب وعزبة أبو حمادة وكفر عبوش بمحافظة طولكرم توسيع المنطقة الحدودية على حساب الخط الأخضر ، حيث سيتم مصادرة مساحات واسعة من أراضي قريتي جيوس وكفر جمال من اجل ربط الوحدات الاستيطانية الجديدة بمستوطنة "تسفيم" المقامة على أراضي جلجولية والنبي الياس وجيوس".
وأشار التقرير إلى أن اللجنة المالية التابعة للكنيست الصهيوني صادقت على ميزانية خاصة لدائرة الاستيطان في "الوكالة اليهودية"، بقيمة 44 مليون شيكل، والمخصصة للبناء الاستيطاني في الضفة الغربية، حيث تمت المصادقة على الميزانية بالإجماع في ظل غياب كافة الكتل المعارضة للائتلاف الحكومي الصهيوني.
كما قرر المستوطنون وبغطاء سياسي من حكومة الاحتلال تشكيل فرق مسلحة للحراسة تتجول على المفترقات والشوارع المحيطة بالمستوطنات في الضفة الفلسطينية، وسيقوم أعضاء الفرقة الجديدة بالتجول في دوريات كل مساء في منطقة كتلة المستوطنات التي تضم "دولف، وتلمون، ونحليئيل، وحرشا، وحورش بارون"، وسيتم التجول بمركبات مدنية على شارة ضوئية.
وأصدرت المحكمة الدينية اليهودية المركزية بمدينة القدس أمرًا قضائيًا يقضي بتسليم السيطرة القانونية والإدارية على قبر يوسف بمدينة نابلس للحاخامين المسؤولين عن منظمة " نابلس واحدة" التي نظمت خلال السنوات الماضية معظم عمليات التسلل إلى مقام يوسف الواقع في المنطقة المصنفة "أ" في مدينة نابلس وفقا لما نقله موقع "هآرتس" الالكتروني الناطق بالعبرية.

