أسرى الجهاد: انتصار الأسرى لن يكون إلا بداية الطريق نحو الحرية وفلسطين

الإثنين 21 مايو 2012

الإعلام الحربي – خاص:

 

أبرق كلا من الأسرى، الحاج "علي السعدي"، والشيخ المجاهد "بسام السعدي"، والشيخ "طارق قعدان، والشيخ  "أنور العطا" ، والأسير الصحفي عنان نجيب، في رسالة حصرية هربت من داخل سجون الاحتلال ووصلت "الاعلام الحربي"، أحر التهاني والمباركات، إلى الأمتين العربية والإسلامية وأحرار العالم لما بذلوه من جهد كبير في دعم صمود الأسرى في معركة " فجر الحرية"، التي تكللت بالنصر المؤزر على إدارة مصلحة السجون الصهيونية، وإذ يؤكدون أن انتصار الأسرى جاء بذكرى معركة جنين الأسطورة الخالدة ، ليؤسس طريق النصر نحو الحرية وتحرير فلسطين من الاحتلال.

 

ووصف الشيخ المجاهد "علي السعدي" في كلمة له، وقوف الشارع الفلسطيني والتحامه بكل أطيافه خلف قضية الأسرى بـ"الرئة التي كان يتنفس منها الأسرى الصبر والصمود في مواجهة كل الممارسات العنجهية واللا إنسانية التي استخدمتها إدارة السجون الصهيونية بحق الأسرى لإجبارهم وقف إضرابهم عن الطعام"، مؤكداً أن انتصار الأسرى في معركتهم لن يكون إلا بداية الطريق نحو الحرية وتحرير فلسطين.

 

ووعد السعدي جماهير الشعب الفلسطيني والأمتين العربية والإسلامية بالعمل الحثيث والجاد على وضع حد للانقسام الفلسطيني الفلسطيني، كاشفاً النقاب عن جولات من الحوارات المكثفة التي تجريها قيادات الأسرى من مختلف الفصائل للخروج برؤية موحدة نحو تحقيق المصالحة الفلسطينية ــ الفلسطينية في القريب العاجل .