العدو يزرع آلاف القبور الوهمية حول الأقصى

الثلاثاء 22 مايو 2012

 

الإعلام الحربي – القدس المحتلة:

 

ذكرت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث"، أن الاحتلال الصهيوني وأذرعه التنفيذية في القدس المحتلة تبادر وتتعاون فيما بينها لزرع آلاف القبور اليهودية الوهمية حول المسجد الأقصى المبارك والبلدة القديمة على مساحة قدرها نحو 300 دونم.

 

وأوضحت المؤسسة في تقرير صحفي عممته اليوم، أن زراعة هذه القبور تبدأ من جبل الطور "الزيتون" شرق المسجد الأقصى، ومرورا بوادي سلوان جنوباً وانتهاء بوادي الربابة جنوب غرب المسجد الأقصى المبارك، تنفيذا لقرارات حكومية صهيونية.

 

وأشارت إلى أن أذرع الاحتلال المختلفة من ضمنها "جمعية إلعاد الاستيطانية" وما يسمى بـ "سلطة الطبيعة والحدائق"، باتت في الأيام الأخيرة تصعّد من زراعة هذه القبور بادعاء "الترميم والصيانة، الاستصلاح والاستحداث، المسح الهندسي والإحصاء".

 

وأكدت أن الاحتلال يصرّ ويسعى من خلال هذا المشروع إلى تهويد كامل محيط المسجد الأقصى والقدس القديمة، والسيطرة الكاملة على كل الأرض الوقفية والفلسطينية، وتحويلها الى مقابر ومستوطنات وحدائق توراتية وقومية ومنشآت يهودية.

 

وقالت: "إن أماكن دفن اليهود في قسم من الأرض الوقفية الإسلامية أجّر لليهود لدفن موتاهم، وهي بمساحة أقل بكثير مما يدعيه الاحتلال، وقد حكرت هذه المساحة القليلة في فترة الدولة العثمانية – من قبل السماحة الإسلامية - في تحكير طويل الأمد، انتهى في عام 1968م ولم يجدد بسبب واقع الاحتلال ".

 

وأضافت: "في فترة الحكم الأردني لشرقي القدس تمت المحافظة على القبور اليهودية، لكن الاحتلال وبعد عام 1967م قام بالاستيلاء على عشرات الدونمات الإضافية من الأراضي الوقفية والفلسطينية وتحويلها إلى مقابر ومدافن يهودية حديثة وأخرى مستحدثة لم تكن من قبل ولم تكن تحوي شواهد أو بقايا عظام موتى".

 

وأكدت "مؤسسة الأقصى" أن الاحتلال يقوم بعمليات تزييف كبيرة للجغرافية والتاريخ والآثار والمسمّيات في سبيل شرعنة القبور اليهودية الوهمية واصطناع منطقة يهودية مقدسة.