الإعلام الحربي _ غزة :
بعد أن حقق الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال الصهيوني مطالبهم من خلال معركة الأمعاء الخاوية والتي أدت لكشف الوجه الحقيقي العنصري للاحتلال في العالم , وإعلانهم فك إضرابهم إلا أن الأسيرين محمود السرسك وأكرم الرخاوي ما زالا مضربين عن الطعام حتى تحقيق مطالبهم الخاصة.
حيث ذكر المحامي جواد بولص, "أن أطباء سجن مستشفى الرملة عبروا عن قلقهم لبعض الحالات التي تطال عدد من الأسرى الأبطال في سجون الصهيونية نتيجة خوضهم للإضراب عن الطعام.
وأكد بولص في حديث له اليوم الثلاثاء "أن الأسيرين محمود السرسك وأكرم الرخاوي ما زالا مضربين عن الطعام حتى اللحظة, مشيراً, إلى أن قضيتهم خاصة لكل أسير, فالأسير السرسك يريد أن يقدم قرار الإفراج عنه من شهر 8 إلى شهر 7, والأسير الرخاوي يريد أن يخفض مدة حكمه إلى الثلث, مؤكداً, على أن قضيتهم ستحل قريباً من خلال اللقاءات التي تجريها إدارة مصلحة السجون معهما.
وأوضح " أن كافة الأسرى الذي خاضوا معركة الكرامة يخضعون لعناية طبية حديثة مشيراً, إلى أن أطباء السجن عبروا عن قلقهم لبعض الحالات لأنهم يعانون من أمراض مألوفة وفي نفس الوقت قالوا لا يوجد أمراض خطيرة جداً للأسرى.
وأشار المحامي الذي زار الأسرى ظهر اليوم للاطمئنان عليهم, إلى أن الأسير ثائر حلاحلة وبلال ذياب يتمتعان بمعنويات عالية ومرتفعة ولا خطر على صحتهما, قائلاً :"التحقيق معهما بعد أن فك الإضراب كان تحقيق روتيني ومن ثم عادوا إلى سجن مستشفى الرملة.
وأضاف بولص, أن الصليب الأحمر هو الوحيد الذي زار الأسيرين ثائر حلاحلة وبلال ذياب وقاما الأسيران بشرح تفصلي للأوجاع والآلام التي يعانيان منها, لافتاً, إلى أن الأسيرين ينتظران الإفراج عنهما من سجون الاحتلال.

