الإعلام الحربي – القدس المحتلة:
صحيفة هآرتس على موقعا الالكتروني اليوم أن قوات القضاء العسكرية تلقت ما يقارب خمسة عشر شكوى بشأن موقف جنود الاحتلال في حوادث تم خلالها الاعتداء على الفلسطينيين من قبل المستوطنين دون أي تدخل من الجنود الصهاينة.
ووفقاً للصحيفة فإن منظمات حقوق الإنسان والتي من بينها منظمتي "يوجد حساب – بتسلم" أوضحتا أن الفحص الأولي الذي يجريه الجيش تجاه المواجهات التي تشهدها الأراضي الفلسطينية يظهر أن جنود الاحتلال يصلون متأخرون بعد حدوثها.
وترى منظمات حقوق الإنسان أن في هذه الحالة فإن الواجب الملقى على الجنود هو الحفاظ على الهدوء وإبعاد الطرفين إلا أنهم في معظم الأحداث يقفون صامتون دون تحريك ساكن على ما يجري، مشيرة إلى أن كلاً من النيابة العسكرية والقضاء العسكري لم يفتحا أي تحقيق في ذلك.
وتشير الصحيفة إلى أنه منذ بداية الانتفاضة الثانية في سبتمبر عام 2000م لغاية نهاية ديسمبر 2011م تقدمت منظمة "بتسلم" للنيابة العسكرية 57 شكوى والتي جاء فيها أن الجنود الصهاينة لم يفعلوا شيء حيال اعتداءات المستوطنين بحق الفلسطينيين والتي تسببت في أضرار جسيمة في الممتلكات الفلسطينية.
وأوضحت الصحيفة أنه تم التحقيق مع أربعة قضايا من الـ57 شكوى تقدمت بها المنظمة وأن قضيتين من الأربعة تم إغلاق الملف دون اتخاذ أي إجراءات بحق الجنود، مشيرة إلى أنه وخلال الخمس سنوات الماضية لم يتم التحقيق إلا في قضية واحدة في حين أن القضايا الأخرى فهي بحسب منظمات حقوق الإنسان قيد المعالجة حتى اللحظة.

