الإعلام الحربي – القدس المحتلة:
أعلن وزير الحرب الصهيوني في حديث مع الإذاعة الصهيونية صباح اليوم، الأربعاء، أن كافة الخيارات لا تزال متاحة أمام الكيان في كل ما يتعلق بتوجيه ضربة عسكرية لإيران.
وقال إيهود باراك في المقابلة الإذاعية إن الشروط التي يسعى الغرب لفرضها على إيران عبر المحادثات التي ستستأنف اليوم في العاصمة العراقية بغداد هي متدنية جدا، وأنه بدون تشديد العقوبات المفروضة على إيران فإن الأخيرة لن توقف مشروعها الذري.
وأضاف أن كافة الخيارات المتعلقة بما أسماه "القضايا الحيوية لمستقبل وأمن الكيان لا تزال مطروحة على الطاولة، وأن حكومة الكيان هي الوحيدة المخولة باتخاذ قرارات بهذا الخصوص.
واعتبر باراك أن العالم بات يدرك اليوم أن المسألة الإيرانية هي مسألة ملحة ومهمة جدا ليس فقط بالنسبة للكيان، وبالتالي لا يجوز التراجع أو التردد.
وفي هذا السياق نقل موقع "معاريف" عن مصدر صهيوني سياسي رفيع المستوى، مطلع على حيثيات المحادثات بين إيران والغرب قوله إن الاعتقاد السائد في الغرب والقول إن المحادثات مع إيران تمنع الكيان من شن هجوم على إيران ليس صحيحا، إذ أن نتنياهو، لن يسمح بأن يتأثر القرار الصهيوني في هذا الشأن بالمحادثات التي يجريها الغرب مع إيران.
وأشار الموقع إلى أن الجانب الروسي قد سمع رسالة مشابهة مؤخرا من رئيس مجلس الأمن القومي الصهيوني، الجنرال احتياط يعقوف عمي درور خلال لقائه مع وزير الخارجية الروسي سرجيي لافروف.
وبحسب "معاريف" فقد أبلغ عامي درور الجانب الروسي أنه إذا لم تسفر الجهود الدبلوماسية عن النتائج المرجوة فسيتضطر الكيان إلى القيام بعملية عسكرية لوقف خطة الذرة الإيرانية.

