خبر: نتنياهو لاوباما.. الجيش الصهيوني سيبدأ بعملياته العسكرية وخاصة عمليات الاغتيال في غزة والضفة خشية من تعاظم قوة

الإعلام الحربي – وكالات:

 

ذكر مصدر صهيوني بأنه خلال اجتماع الرئيس الامركي بارك اوباما ورئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو علي انفراد قبل الاجتماع الثلاثي برئيس السلطة الفلسطينية "أبو مازن" علي هامش اجتماع الجمعية العمومية في نيويورك أعطي أوباما الضوء الأخضر لنتنياهو للاستمرار في الاستيطان على" نار هادئة" .

 

ووفقا للمصدر الذي رفض الكشف عن اسمه فقد قال أوباما لنتنياهو ابنوا ببطء ليس من الضروري الإعلان عبر وسائل الإعلام عن بناء المئات من الوحدات السكنية فالصمت أفضل لكم.

 

وقال اوباما لنتنياهو إن إعلانكم عن بناء 450 وحدة سكنية افشل الجهود التي تبذلها الإدارة الأمريكية مع بعض الدولة العربية التي وافقت علي التطبيع معكم أما حيال رد السلطة الفلسطينية علي استمرار الاستيطان قال اوباما لنتنياهو طالما هناك انقسام فلسطيني فلسطيني فالانتقادات من قبل السلطة الفلسطينية لن تستطيع وقفكم عن الاستمرار في بناء المستوطنات ونحن بدورنا سنذوب مطلب السلطة الفلسطينية بتحويل قضية المستوطنات إلي لجان صهيونية فلسطينية ولجان تنبثق عن لجان بمعني آخر لديكم الوقت للبناء ولكن عليك البناء بهدوء.

 

من جانب آخر أبلغ رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو الرئيس الامركي بارك اوباما بأن الكيان لم يبقي مكتوف الأيدي حيال تعاظم قوة فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.

 

وقال نتنياهو لاوباما فصائل المقاومة بغزة تمتلك الآن وفقا لمعلومات الاستخبارات الصهيونية صواريخ بعيدة المدى يمكنها الوصول للقدس وليس فقط لمدينة اسدود كما أن حزب الله يواصل التسلح بأسلحة متطورة ونحن في الكيان الصهيوني منذ انتهاء الحرب على غزة في إطار عملية الرصاص المصبوب لم نفعل شيئاً ضد قطاع غزة بسبب الاتهامات الدولية للكيان الصهيوني بأنه ارتكبت جرائم حرب في غزة وخاصة تقرير جولستون. مضيفاً أن الكيان لن يبقي مكتوف الأيدي حيال دخول وتهريب أسلحة متنوعة لقطاع غزة ففي أي مواجهة قادمة بين الكيان الصهيوني وفصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة فالجبهة الداخلية ستكون معظمها عرضة لصواريخ المقاومة الفلسطينية التي أصبحت بعيدة المدى.

 

ووفقاً لموقع تيك ديبكا الاستخباراتي فإنه علي ضوء تلك المعلومات طالب نتنياهو اوباما بان الجيش الصهيوني سيبدأ بعمليات عسكرية وخاصة عمليات اغتيال ليس فقط في قطاع غزة بل أيضا في الضفة الغربية خشية من تعاظم قوة المقاومة في الضفة المحتلة.

 

وقال نتنياهو لاوباما لحتي اللحظة نحن لا نعتمد علي الأجهزة الأمنية الفلسطينية لتحل محلنا في مواجهة فصائل المقاومة الفلسطينية.

 

ووفقا للمصدر فقد رد اوباما علي نتنياهو بان لا ينفذ الكيان عمليات اغتيال في الضفة الغربية لعدم إحراج أبو مازن والأجهزة الأمنية الفلسطينية ولكنه إلزم الصمت حيال قطاع غزة بمعني آخر أعطي الضوء الأخضر لنتنياتهو لينفذ الجيش الصهيوني عمليات اغتيال في قطاع غزة.

 

من جانب آخر كشفت مصادر عسكرية بأن 100 طائرة صهيونية قامت باستعراض جوي فوق سماء دير البلح وخانيونس ورفح واستمر العرض لمدة ساعتيان لإظهار قوة سلاح الجو الصهيوني.

 

ووفقا للمصادر فقد حلقت المائة طائرة فوق جنوبي قطاع غزة خلال توجه رئيس الوزراء الصهيوني نتنياهو إلي واشنطن لحضور اجتماع الجمعية العمومية وبعد مغادروة وزير الجيش الصهيوني ايهود براك لواشنطن للقاء وزير الدفاع الامركي روبرت غيتس.

 

ووفقا للمصادر فقد صادق علي الاستعراض الجوي فوق جنوبي القطاع كل من نتنياهو وبراك وقائد هيئة الاركان العسكرية غابي اشكنازي في محاولة من قبل الكيان لاعادة قوة الردع للجيش الصهيوني ولاظهار قوة الكيان امام كل من ايران وحزب الله والمقاومة بغزة.

 

وبحسب المصادر ذاتها فقد توصل كل من نتنياهو وبراك واشكنازي إلي استنتاج مفاده بان عدم رد الكيان علي تقرير جولدستون الذي اتهم الكيان بارتكاب جرائم حرب خلال عملية الرصاص المصبوب ضد سكان قطاع غزة اضر بقوة الردع للجيش الصهيوني وأعطى الانطباع لدي حزب الله والمقاومة بغزة بان تقرير جولستون سؤدي لتدهور فوري للاوضاع علي الحدود الشمالية ومع قطاع غزة لذلك تمت المصادقة علي الاستعراض الجوي بمشاركة 100 طائرة فوق جنوبي قطاع غزة كرسالة ردع للمقاومة الفلسطينية - علي حسب زعمهم.

 

 

disqus comments here