المستوطنون يصعدون هجماتهم ويحرقون أراضي زراعية في 4 قرى بنابلس

السبت 26 مايو 2012

الإعلام الحربي _ نابلس:

 

صعد المستوطنون، السبت، من اعتداءاتهم بحق المواطنين وأراضيهم في البلدات والقرى المجاورة لمدينة نابلس، حيث أشعلوا النار في أراض زراعية في أربع قرى في محيط مدينة نابلس.

 

وقال مسئول ملف الاستيطان في شمال الضفة غسان دغلس: إن اعتداءات المستوطنين على المواطنين وأراضيهم اتسعت لتشمل أربع قرى في محافظة نابلس، وهي: حوارة ومحيطها، ومادما، وبورين، وعينبوس.

 

وأضاف أن المستوطنين أشعلوا النار في الأراضي الزراعية التابعة لهذه القرى تحت حماية جنود الاحتلال الصهيوني، وان ألسنة اللهب أتت على مئات أشجار الزيتون والمزروعات في هذه الأراضي.

 

وقال دغلس: 'ما يجري من قبل المستوطنين في محيط مدينة نابلس غير طبيعي ومستفز، حيث أنهم يعتدون على المواطنين ويحرقون أرضهم ومزروعاتهم في وضح النهار، وبحماية قوات الاحتلال الصهيوني، التي لم تحرك ساكنا لمنعهم من ارتكاب ذلك'.

 

يذكر أن مواطنا أصيب بالرصاص الحي، في هجوم نفذه مستوطنون، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، بعد ظهر اليوم السبت، على قرية عوريف جنوب محافظة نابلس.

 

وقالت مصادر طبية في البلدة إن الشاب ناجح الصفدي أصيب برصاصة في بطنه ونقل إلى إحدى المستشفيات في مدينة نابلس لتلقي العلاج.

 

وذكر شهود عيان أن مستوطنين أحرقوا عشرات الدونمات الزراعية، وحقول زيتون في مناطق متعددة بقرية عوريف جنوب محافظة نابلس.

 

وأوضحوا أن نحو 25 مستوطنا مسلحا ومقنعا وصلوا إلى أطراف قرية عوريف وبحوزتهم مواد حارقة، أشعلوا النار في أكثر من منطقة في محيط القرية، وأن ألسنة اللهب طالت عشرات أشجار الزيتون.

 

وأكدوا أن مواجهات تدور في هذه الأثناء بين المواطنين من جهة والمستوطنين وقوات الاحتلال من جهة أخرى، وأصيب عدد من المواطنين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز السام الذي أطلقه جنود الاحتلال في محيط مدرسة عوريف.

وأكد دغلس أن المستوطنين احرقوا حقول قمح وأن النار اندلعت في أكثر من منطق، وأن المستوطنين استخدموا هذه المرة أسلحة رشاشة على غرار ما جرى الأسبوع الماضي، وأكد مصورون صحافيون أنهم سمعوا طلقات نارية في المنطقة التي يتجمع فيها المستوطنون.

 

وقال سكان من القرية، إن أعدادا كبيرة من الشبان يحاولون إخماد النيران التي أشعلها المستوطنون، فيما تزيد حركة الرياح النشطة من امتدادها في المناطق الجبلية المحيطة بالقرية.

 

وفي تطور لاحق، قال شهود عيان إن عراكا بالأيدي يدور بين جنود الاحتلال ومواطنين من قرية عوريف، وأن جنود الاحتلال اعتقلوا احد المواطنين أثناء محاولته رفع العلم الفلسطيني على إحدى المركبات العسكرية الصهيونية في المنطقة.