توافق أمريكي صهيوني بشأن الملف الإيراني

الأحد 27 مايو 2012

الإعلام الحربي – القدس المحتلة:

 

أكد مسئول أمريكي رفيع المستوى أنه لا يوجد هناك أي من الفجوات بين الموقف الأمريكي والصهيوني في كل ما يتعلق بالمفاوضات الجارية بين إيران والدول العظمى الغربية بشأن المشروع النووي الإيراني.

 

ونقلت صحيفة هآرتس عن المسئول الذي رفض الكشف عن اسمه والمطلع على ما يدور في المفاوضات قوله "إن الإدارة الأمريكية لا تشعر بأن رئيس الحكومة الصهيونية، بنيامين نتنياهو حاول ممارسة ضغوط عليها في المفاوضات"، موضحاً أن أمريكيا هي التي تضغط على نفسها باعتبار أن إيران النووية تشكل خطراً على الأمن في العالم أجمع وليس على الكيان فقط.

 

وأضاف المسئول الأمريكي "حتى إن كان بعضنا لا يتمتع بالصبر فعلينا بداية إتاحة الفرصة أمام النشاط الدبلوماسي قبل القيام بعملية عسكرية، لم يفت الوقت بعد ولا أعتقد أن الكيان يظن أنه قد فات الأوان".

 

ووفقاً للمسئول الأمريكي فإن الحكومة الصهيونية كانت أول حكومة أطلعت على مجريات المفاوضات في بغداد، وبصورة مفصلة حتى قبل إطلاع الإدارة الأمريكية على تفاصيل المحادثات.

 

وكشفت الصحيفة نقلاً عن المسئول الأمريكي أن رئيس الطاقم الإيراني، سعيد جلالي، طلب خلال المحادثات أن تعترف الدول الغربية بحق إيران بتخصيب اليورانيوم، داخل أراضيها، إلا أن الدول الغربية رفضت هذا الطلب.

 

في حين أعلن الطاقم الأمريكي أن الولايات المتحدة لا تعتزم رفع العقوبات المفروضة على إيران، مع التأكيد على حظر تصدير النفط الإيراني إلى الاتحاد الأوروبي والذي سيصبح ساري المفعول ابتداء من الأول من تموز القادم.

 

ويشار إلى أن المسئول الأمريكي أدلى بتصريحاته تلك خلال لقاء صحافي أجراه فور وصوله لتل أبيب ضمن وفد أمريكي رفيع المستوى زار الكيان مؤخراً بهدف طمأنة الجانب الصهيوني بشأن الملف الإيراني وإطلاعها على ما دار في لقاء بغداد بين ممثلي الغرب وإيران.

 

وبحسب الصحيفة فإن الوفد الأمريكي برئاسة نائبة وزيرة الشؤون السياسية الأمريكية وندي شيرمان وصلت الكيان سوية مع عدد من كبار أعضاء مجلس الأمن القومي الأمريكي المسئولين في البيت الأبيض عن الملف الإيراني، وهم "غاري سيمور" و"بونيت طالوار".

 

والتقى أعضاء الوفد الأمريكي بوزير الأمن الإسرائيلي، إيهود براك، ومستشار الأمن القومي الصهيوني يعقوف عامي درور وعدد من الموظفين الإسرائيليين العاملين في موضوع الملف الإيراني.