الكيان قلق من تزايد الإنذارات لاستهداف ممثلياته بالخارج

الإثنين 28 مايو 2012

الإعلام الحربي – القدس المحتلة:

 

على خلفية المفاوضات المستقلة التي تديرها الدول العظمى حول البرنامج النووي الإيراني، نقلت في الأسابيع الأخيرة ممثليات صهيونية في دول مختلفة إنذارات حول محاولات للمساس بها وبالصهاينة في الخارج، وتحوم الشبهات حول خلايا تابعة لإيران.

 

ونقلت صحيفة يديعوت أحرنوت عن مصادر سياسية صهيونية: "أن التخوف ناتج من حصول موجة عمليات  تشابه التي جرت قبل ثلاثة شهور واستهدفت صهاينة في العاصمة الهندية نيودلهي،  أو كتلك التي استهدفت السفارة الصهيونية في "تبليس" عاصمة جورجيا بعبوة ناسفة، أو العملية التي أحبطت في بانكوك عاصمة تايلاند".

 

وأضافت المصادر: "أن موجة العمليات المخططة والجديدة والتي يتم التبليغ عنها تستهدف ردع الكيان من الاستمرار في جهودها ضد المشروع النووي الإيراني، وتهديدها بضرب المنشآت النووية والمساس بالعلماء الإيرانيين".

 

وحسب ذات المصادر: "أن هناك تواجد إيراني في أمريكيا الجنوبية والجمهوريات الإسلامية في الاتحاد السوفيتي سابقاً، وعلى هذا يمكن الاعتقاد جداً، أن جهود العمليات ضد الأهداف الصهيونية ستتركز في هذه المناطق".