الإعلام الحربي _ غزة :
دعا القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ عبد الله الشامي كافة أذرع المقاومة الفلسطينية أن تقوم بالرد السريع و المناسب على إجرام الاحتلال الصهيوني، وأن لا تلتزم الصمت تجاه ما يحدث في باحات المسجد الأقصى المبارك.
وأكد الشيخ الشامي في تصريح خاص له اليوم الأحد تعليقاً على الأحداث الدموية الجارية في المسجد الأقصى المبارك "أن أذرع المقاومة مطالبة بنصرة المسجد الأقصى والدفاع عنه.
وأضاف الشامي "إن الاحتلال الصهيوني تجرأ على فعل ذلك بعد حالة الهزال التي وصلت إليها الزعامة الفلسطينية عندما تكافئ العدو المجرم نتنياهو لى قراراته التوسعية الاستيطانية وتلتقي به ، ويعززه حالة الصمت العربي والإسلامي".
واعتبر الشامي أن هذا الحادث يتوج معركة شاملة ضد الأرض والإنسان، قائلاً "القتل متواصل ضد أبناء الشعب الفلسطيني في كل مكان، واليوم يعلن الاحتلال حرب شاملة ويريد أن يدمر المسجد الأقصى ويمكن قطعان المستوطنين من اقتحامه وهذا يشجعه حالة الانقسام التي تعيشها الساحة الفلسطينية".
وأوضح الشامي أن هذا الواقع يلقي العبء على كاهل الشعب الفلسطيني، مطالباً الجماهير الفلسطينية بهبة جماهيره لنصرة المسجد الأقصى والدفاع عنه.
وأكد الشامي أن الحصار على الفلسطينيين في غزة وتكبيلهم في الضفة لن يمنعهم من نصرة المسجد الأقصى وسيقوموا بواجبهم تجاه مقدساتهم وقضيتهم على أكمل وجه.
يشار إلى أن مواجهات عنيفة مستمرة إلى الآن وكانت قد وقعت بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال الصهيوني بعدما حاولت قوات الاحتلال السماح لمتطرفيين صهاينة من دخول باحات المسجد الأقصى المبارك.
وأسفرت الاشتباكات عن إصابة العشرات من الفلسطينيين وصفت إصابة إثنين منهم بالخطيرة، وفور اندلاع المواجهات داخل المسجد الأقصى، هرع المئات من اهالي مدينة القدس واراضي 48 الى المسجد، إلا أن اغلاق قوات الاحتلال لبوابات الحرم القدسي الشريف حال دون وصولهم إلى ساحات المسجد، فتجمهروا عن الأبواب الخارجية مرددين هتافات تندد بالاحتلال واعتداءاته على المقدسات والمواطنين في القدس.
ووصفت مصادر إعلامية الأوضاع في المسجد الاقصى والبلدة القديمة من القدس بشديدة التوتر والاحتقان خاصة في ظل الاجراءات التي تتخذها شرطة وقوات الاحتلال في المدينة لمنع المواطنين من الوصول إلى المسجد الاقصى بينما تسمح للمستوطنين بالتجول في ساحاته.

