ما هي المخاطر الأربعة التي تهدد أمن الكيان؟

الأربعاء 30 مايو 2012

الإعلام الحربي _ القدس المحتلة:

 

حدد رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو عددا من المخاطر والتحديات الأمنية التي ستواجه الكيان الصهيوني خلال المرحلة المقبلة والتى تهدد أمنه قائلاً "نحن اليوم أمام تحديات يمكن لها أن تضيع منا التفوق فى معظم المجالات على المستوى العسكري والأمني والسياسي".

 

ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية عن نتانياهو قوله إن هناك أربعة تحديات ستواجه الكيان فى الوقت الراهن على رأسها الملف النووي الإيراني، والوضع الأمني في سيناء وتهريب المتسللين عبر الحدود المصرية، وإسقاط صواريخ على الكيان من غزة أو جنوب لبنان، وانهيار نظام الأسد ووصول أسلحة كيميائية لعناصر إسلامية.

 

وطالب نتانياهو إيران بوقف عملية تخصيب اليورانيوم وإبادة ما تم تخصيبه وفك المنشأة النووية في مدينة "قم"، مشيراً إلى أن هذه الخطوة لا تتطلب مفاوضات.

 

وأضاف نتنياهو " إن الإيرانيين ما زالوا يقومون بتخصيب اليورانيوم إلى مستوى 20% ومستمرين فى ذلك، فى حين أن الدول العظمى طالبت الجانب الإيراني بتخفيض مستوى التخصيب إلى 3.5% ولكننا نحن نريد إيقاف التخصيب بشكل نهائى".

 

واعتبر نتنياهو أن الصواريخ تعتبر التحدي الثاني التي ستواجه الكيان الصهيوني سواء التي تطلق من قطاع غزة أو تلك التي قد تطلق من جنوب لبنان، مشيراً إلى أن الجيش الصهيوني يعمل على مواجهة ذلك من خلال منظومة القبة الحديدية وعدة منظومات أخرى.

 

وأكد رئيس الوزراء الصهيوني أن حكومته تعمل على تجهيز منظومات إنذار ستصل لكل صهيوني عن طريق رسائل SMS والتي سيتلقاها الصهاينة فى حالات الطوارئ.

 

وأشار نتنياهو إلى أن قوة الدفاع لا تكفى في منع تهديد الصواريخ على الكيان وإنما يجب على الجيش تعزيز الجانب الهجومي الأمر الذي سيمنع التهديد علينا.

 

وعن التهديد الثالث قال نتنياهو "إن السايبر ومقومة عمليات الهاكرز هو أمر يجب أن لا يستهان به وإن الكيان الصهيوني يقوم على تطويره"، داعياً إلى تحسين قدرات الدفاع عن في مجال السايبر، مؤكداً أن الكيان سيكون من بين القوى الخمس العظمى في مجال السايبر خلال السنوات القادمة.

 

وتطرق نتانياهو فى خطابه إلى التهديد الرابع والذي توقع أن يواجه الكيان فى المرحلة القادمة وهو مستودعات السلاح العظيمة في المنطقة وخاصة الموجودة في سوريا والتي قد تقع في أيدي عناصر إسلامية في حال سقوط نظام الرئيس السوري بشار الأسد، معربا عن تخوفه من أن قوى متطرفة قد توجه هذه الأسلحة علينا متهماً ذلك النظام الإيراني، مطالباً المحافظة على التفوق العسكري وكافة المجالات.

 

وأشار نتنياهو إلى أن هناك أمرا هاما وخاصا بالكيان وهو تهديد المتسللين عبر الحدود المصرية– الصهيونية والوضع الأمني في شبه جزيرة سيناء، مشيراً إلى أن سياسته مع قضية المتسللين تكمن فى إكمال الجدار مع الحدود المصرية والتنسيق مع حكومة جنوب السودان لإعادة اللاجئين إليها.

 

وانتقد رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو بشدة التصرف التركي القاضي بتقديم النيابة التركية بشكل رسمي لوائح اتهام ضد عدد من كبار الضباط السابقين فى الجيش الصهيوني بسبب مشاركتهم فى عملية اقتحام سفينة "مرمرة" التركية عام 2010.