الإعلام الحربي – القدس المحتلة:
انتقدت شخصيات سياسية صهيونية صباح اليوم الخميس، التصريحات التي أدلى بها وزير الجيش الصهيوني "إيهود باراك" مساء أمس الأربعاء، خلال مؤتمر لمعهد الأبحاث والأمن القومي، والتي قال فيها "إنه يجب دراسة عملية الانسحاب الأحادي الجانب من الضفة الغربية في حال فشل المفاوضات.
ونقلت صحيفة "هآرتس" عن وزير التعليم "جدعون ساعر" تعقيبه على تصريحات "باراك" بالقول:" إن موقف باراك لا يمثل سوى رأيه الشخصي فقط ولا يمثل موقف الحكومة الصهيوني، أنا لا يمكنني أن أتخيل كيف أن هناك أشخاص مستعدين لتقديم فكرة خطيرة كهذه بعد الفشل الذريع لخطة الفصل أحادي الجانب من قطاع غزة"- بحسب قوله.
ومن جانبه هاجم نائب رئيس الوزراء "موشية يعلون" "باراك" قائلاً:" إن من يقول أو يفهم بأن هذا النزاع بدأ في عام 1967م وسينتهي بها، فهو ببساطة لا يفهم حقيقة النزاع، وإن من يعتقد أن هذه التصريحات ستعيد المفاوضات بين الجانبين فهو خاطئ".
وأضاف:"إن الخطوات الأحادية الجانب تحدث ثقوب كبيرة في الصورة التي يحاول الكيان الصهيوني رسمها، فنحن عندما ننسحب سنظهر بصورة الضعفاء، وأننا رضخنا للضغوطات".
وكان باراك قد قال في كلمته في مؤتمر "المعهد لدراسات الأمن القومي": لقد حان الوقت للقيام بمبادرة في العملية السياسية، حيث يجب علينا دراسة إمكانية القيام بتسوية مؤقتة أو حتى القيام بعملية انسحاب أحادية الجانب من الضفة".

