الإعلام الحربي – القدس المحتلة:
أعلنت مجموعة من نشطاء الاحتجاجات الاجتماعية في الكيان الصهيوني صباح اليوم، عن تنظيم مظاهرة احتجاجية في العديد من المدن الصهيونية، احتجاجاً على الأوضاع الاقتصادية السيئة، وتحسين مستوى المعيشة في الكيان.
ونقلت إذاعة الجيش الصهيوني عن "ستان ساخير" والذي يعد أحد أبرز الناشطين الاجتماعيين قوله:"سنعمل على تحفيز مشاعر الصهاينة، وشحذ همهم عبر عقد العديد من المسيرات والمظاهرات، كالتي خرجت في الأيام الأخيرة، وستمثل هذه المظاهرات البداية للسلسلة من المظاهرات الاجتماعية".
وأضاف:" بعد مرور عام على اندلاع أكبر ثورة احتجاجية اجتماعية في تاريخ الكيان، خلال الصيف الماضي، يجب علينا أن نكمل هذا المشوار الكفاحي للمطالبة بتحقيق العدل الاجتماعي، وتحسين مستقبل المجتمع الصهيوني".
وتابع قائلاً:" إن الحكومة الصهيوني لا تدخر جهداً كي تخبرنا لنا رسالة مفادها أننا لا نملك سوى هذه الإمكانيات المتاحة، هذا هو الواقع لا يوجد ميزانية ولا يوجد مال، ولذلك سنخرج في ثلاث مسيرات يوم غد في القدس وحيفا وتل أبيب، وسنقوم بقرع للطناجر خلالها".
وبدورها قالت "رونا أوربانو" والتي تعتبر من قادة المنظمات الاجتماعية في مدينة القدس:" إن الشرطة الصهيونية حظرت علينا أن نجري مظاهرات في الميادين والشوارع الرئيسية في مدينة القدس، وهناك حقيقة نشعر بها، وهي أن هذا التغير في سياسة التعامل معنا من قبل الشرطة الصهيونية، مصدرة من القيادة السياسية العليا، وهي سياسية واضحة لخنف الاحتجاجات الاجتماعية وإخماد الشعب".

