لك الله..أيها المسجد الأقصى..بقلم: د. لطفي زغلول

الإثنين 28 سبتمبر 2009

 

ها هم المستوطنون اليوم، وما يسمون أمناء الهيكل، وفي ظل حماية جنود الإحتلال يقتحمون باحات المسجد الأقصى المبارك والصخرة المشرفة، ولهم في ذلك غايات وأهداف شريرة لا تخفى على أحد من الفلسطينيين الذين نذروا أنفسهم لحمايتهما والدفاع عنهما مهما كلفهم الأمر .


ولطالما ردد الفلسطينيون الذين شرفهم الله بجوار الأقصى المبارك، والذين طالما بذلوا الغالي والنفيس دفاعا عن عروبته وإسلاميته شعار الأقصى في خطر . وها هم مرة أخرى، وثالثة ورابعة وخامسة، وللمرة الألف يرددون هذا الشعار بعد أن ترجمته الجرافات الصهيونية إلى واقع ملموس .


لقد كان من المفترض أن يكون لهذه الصرخة المدوية أصداء في العالمين العربي والاسلامي . الا أن شيئا من هذا القبيل لم يحدث لا على مستوى الشارع الجماهيري ولا الرسمي . ولا غرابة في ذلك ، فإن العالمين العربي والاسلامي غارقان في مشاغلهما الدنيوية من مهرجانات ومؤتمرات واجتماعات ومباريات وبرامج ترفيهية تبثها فضائياتهما

حقوق النشر محفوظة لدى سرايا القدس - الإعلام الحربي © 2025