الإعلام الحربي - خاص :
نظمت حركة الجهاد الإسلامي وجهاز الإعلام الحربي لسرايا القدس مساء أمس السبت، حفلاً تأبينياً للاستشهادي المجاهد "خالد الخطيب" منفذ اكبر عملية استشهادية بقطاع غزة، بمناسبة عودة رفاته إلى مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
وشارك في الحفل الجهادي حشد كبير من كوادر ومجاهدي ومناصري حركة الجهاد الإسلامي وأبناء شعبنا بالمحافظة الوسطى، وتخلله العديد من الفقرات والكلمات الجهادية، بالإضافة إلى عرضاً مرئياً من إنتاج "الإعلام الحربي" بلواء الوسطى، جسد ابرز المحطات الجهادية في حياة الشهيد وعمليته النوعية.
وألقى القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ المجاهد "عبد الله الشامي" كلمةً أمام الجماهير المحتشدة، قائلاً فيها: نقف اليوم لنحتفل ونكرم بطلاً مقداماً وأسداً من اسود الجهاد الإسلامي، وأحد الذين أذاقوا العدو المجرم الويلات وجرعوه كأس المنون، بعمليته النوعية في مغتصبة كفار داروم المحررة، انه الاستشهادي خالد الخطيب الذي عاد جثمانه الطاهر إلى ارض غزة الإباء بعد 17 عاماً منتصراً على أعداء الله".
وأبرق الشيخ الشامي تحية الشموخ والإباء إلى كافة شهداء فلسطين الذين سطروا ملاحم العز والفخار بدمائهم وأشلائهم، وخص بذلك شهداء مخيم النصيرات وعلى رأسهم الشهيد القائد نبيل الشريحي والذي خَرج الاستشهادي خالد الخطيب ونفذ عمليته النوعية والبطولية، التي مازال يشهد لها التاريخ.
وقال "الشامي": "حركة الجهاد الإسلامي كان لها الشرف الكبير في تفجير صاعق الجهاد في فلسطين من خلال التدرج الجهادي من ثورة الحجارة إلى ثورة السكاكين ثم للطلقة ثم العمل الاستشهادي وليتدرج بعدها عملها الجهادي حتى أصبحت الآن سرايا القدس تقصف العمق الصهيوني بالصواريخ المباركة" .
وحيا مجاهدي سرايا القدس الأبطال الذين مازالوا ثابتون تحت لواء الجهاد والمقاومة, مؤكداً مواصلة حركته لخيار الجهاد والمقاومة لتحرير فلسطين من بني صهيون وإعادة حقوقنا التي سلبها المحتل بقوة السلاح .
وأضاف: "الشهيد "خالد الخطيب" لبى نداء الواجب والجهاد، حيث إنغرس في قلبه حب الشهادة وحب المقاومة وحب لقاء الله ونفذ عمليته البطولية والتي ما زالت الأقوى والأضخم بقطاع غزة حتى يومنا هذا" .
وجدد الشيخ الشامي تمسك حركة الجهاد الإسلامي وجناحها العسكري المظفر سرايا القدس بمشروع المقاومة والجهاد على ارض فلسطين، كسبيل وحيد وخيار استراتيجي للشعب الفلسطيني.
وفي نهاية الحفل وزعت حركة الجهاد مطوية جهادية أصدرها "الإعلام الحربي" بلواء الوسطى تناولت حياة الاستشهادي خالد الخطيب وتفاصيل عمليته البطولية التي أصرعت ثمانية جنود صهاينة وأصيب العشرات.













