الإعلام الحربي – غزة:
قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ خالد البطش، إن اتفاق قيادة الأسرى مع إدارة السجون الصهيونية والذي وقع برعاية مصرية كان اتفاق ضعيف لعدم معالجته قضية الأسير محمود السرسك والذي دخل في اضربه عن الطعام لليوم 81 على التوالي وقضية الأسرى الريخاوي وذياب وحلاحلة.
ودعا القيادي في الجهاد، "اليوم الأحد، خلال الوقفة التضامنية في خيمة الاعتصام التي تنظمها مؤسسة مهجة القدس بالتعاون مع الجهاد تضامنا مع الأسيرين محمود السرسك وأكرم الريخاوي, أمام مقر الصليب الأحمر بغزة، الجمهورية المصرية والتي رعت اتفاق الأسرى إلى التحرك مجدداً لضمان إطلاق سراح السرسك والريخاوي بالإضافة لضمان الإفراج عن ذياب وحلاحلة.
وأكد الشيخ البطش ان حركة الجهاد الاسلامي لن تسمح للاحتلال الصهيوني بالتمادي بالطريقة التي يتعامل بها مع الأسرى الفلسطينيين، وأن قرار التصعيد والتهدئة بأيدي السجان الصهيوني, مضيفا "إذا وقع أي ضرر بالأسيرين فان الرد سيكون موجع وستكون جميع المستوطنات الصهيونية في خطر".
وفيما يتعلق بالفعاليات التضامنية مع الأسيرين السرسك والريخاوي قال الشيخ البطش: هناك خطوات كثيرة ستشهدها الأيام القادمة من اجل تفعيل التضامن مع لاعب فلسطين الأسير السرسك.
وأكد، على أن حركة الجهاد الإسلامي ولجنة القوى الوطنية والإسلامية ستسعى لعقد اجتماعات مع جميع القوي السياسية والفصائل والمنظمات الحقوقية والمدنية لتفعيل قضية السرسك، قائلاً: سنبدأ بفتح خطوط اتصال مع جميع الأطراف لهدف إنقاذ الأسيرين السرسك والريخاوي.
وطالب القيادي في الجهاد، بموقف وطني حقيقي داخل السجون لتفعيل التضامن مع الأسيرين السرسك والريخاوي، داعياً اتحاد الرياضة الدولية الفيفا واتحاد الكورة العربي والفلسطيني وجميع الأطر الرياضية العالمية لممارسة الضغط على الاحتلال الصهيوني للإفراج عن الأسير الرياضي محمود السرسك.
وفي سياق متصل، أضاف ياسر المزهر مدير مؤسسة مهجة القدس أن الأسيرين يعانيان من تدهور في حالتهم الصحية خاصة الأسير محمود السرسك الذي تدهورت حالته بشكل كبير بعد مرور 81 يوما على إضرابه حيث يصاب بحالات إغماء تصل إلى ثلاث ساعات وفقدان البصر والسمع أكثر من مرة في اليوم وضعف في عضله القلب
حيث يحتجز بتهمة مقاتل غير شرعي على خلفية قضية شاليط وسيظل مضرب حتى يتم الإفراج عنه. وأكد على أن الأسير أكرم الريخاوي سيظل مضرب حتى يتم تطبيق قانون محكمة الثلث " الشليش" , مع العلم انه قد أتم ثلثين فترة الحكم ومن المفترض أن يتم الإفراج عنه.














