الإعلام الحربي – غزة:
قال الخبير في الشأن الصهيوني أكرم عطا الله، أن التصعيد الصهيوني الأخير على قطاع غزة والذي أدى لإصابة سبة مواطنين في سلسلة غارات على قطاع غزة يأتي في سياق الشعور بالمهانة حول طبيعة تنفيذ العملية الفدائية بخان يونس والتي أدت لمقتل جندي صهيوني.
وأكد عطا الله في تصريحات صحفية لـ"وكالة فلسطين اليوم الإخبارية"، على أن الاحتلال الصهيوني لا يستطيع أن يقوم بردٍ قوى على العملية لأن العملية ضد جنود وليس ضد مدنيين وهذا الأمر مشروع في القوانين الدولية.
وأضاف: "دولة الاحتلال مكنت حدودها بما فيه الكفاية بعد صفقة وفاء الأحرار والإفراج عن شاليط، كما أعلنت عن ضخ أموال وإمكانيات طائلة بهدف تحصين حدودها بما فيه الكفاية إلا أن العملية الفدائية بخان يونس التي نفذها المجاهد احمد أبو نصر كانت مفاجئة للاحتلال بقدرة الفدائي على اختراق واقتحام الحدود رغم التحصينات الكبيرة على طول الحدود الشرقية على قطاع غزة.
وأشار، إلى أن أهالي الجنود الصهاينة الذين تظاهروا في "تل أبيب" يتساءلون ما الذي حدث في الحدود رغم الإمكانيات الكبيرة التي يمتلكها الجنود على طول الحدود.
وتوقع الخبير في الشأن الصهيوني بأن الاحتلال لن يسكت على تلك العملية بسهولة ولكن لا يستطيع الرد بعملية واسعة على قطاع غزة، قائلاً، المقاومة الفلسطينية هي ردة فعل طبيعي على جرائم الاحتلال.

