عاد منتصراً..الأسير المحرر"حلاحلة": الإحتلال يخشى من قوة الإرادة التي يمتلكها أسرانا

الأربعاء 06 يونيو 2012

الإعلام الحربي _ الخليل :

 

أفرجت قوات الاحتلال الصهيوني مساء اليوم عن الأسير المجاهد ثائر حلاحلة عند الحاجز الصهيوني وادي النار ببيت لحم بالضفة الغربية المحتلة, وذلك بعد خوضه إضرابا أسطوريا عن الطعام  برفقة الأسير بلال ذياب .


"فرحة ممزوجة بالأسى والألم لفرق الأحبة" بهذه العبارة صدح الأسير المحرر ثائر حلاحلة بعد أن أفرجت قوات  الاحتلال الصهيوني عنه من الزنازين الصهيونية وخاصة بعد أن خاض معركة الأمعاء الخاوية لمدة 78 يوماً على التوالي.


ووصف الأسير المحرر حلاحلة شعوره بعد أن أفرجت قوات الاحتلال عنه بالأسرى والألم لفراق شقيق دربه الأسير بلال ذياب وكافة الأسرى من سجون الاحتلال.


وقال حلاحلة في تصريح له بعد ان تنسم عبير الحرية،: "إن الأسير شقيق دربي بلال ذياب ودعني في سجون الاحتلال بدموع العزة والكرامة، وكاد أن يستشهد أمامي عندما خضنا الإضراب في زنازين الاحتلال.

 

وأضاف، الشعب الذي يُخرج المحررة هناء شلبي والمحرر خضر عدنان والأسير محمود السرسك والأسير بلال ذياب لا يمكن أن يركع للاحتلال الصهيوني فالاحتلال يخشى من قوة الإرادة التي يمتلكها الأسرى داخل السجون.

 

وعن الأسير محمود السرسك قال: أن الوضع الصحي للأسير السرسك في خطر شديد جداً وهو بحاجة إلى دعم وسائل الإعلام لمساندته في معركة الكرامة التي يخوضها ضد إدارة مصلحة السجون.

 

وشكر المحرر حلاحلة وسائل الإعلام لما لها من دور فعال في قضية الأسرى ومساندتهم في معركة الكرامة التي خاضها الأسرى في سجون الاحتلال.


وكان الأسير ثائر حلاحلة قد خاض إضراباً عن الطعام استمر 78 يوماً ادخل على إثره إلى مشفى سجن الرملة حيث كانت حياته مهددة بالخطر بسبب تدهور وضعه الصحي، وقد فك إضرابه عن الطعام بعد أن جرى اتفاق بين الأسرى الفلسطينيين ومصلحة السجون الصهيونية على عدد من المطالب من بينها وقف الاعتقال الإداري والسماح لأهالي أسرى غزة بزيارة أبنائهم.