الإعلام الحربي _ وكالات :
قالت مؤسسة القدس الدولية في بيان لها اليوم الاثنين إن اقتحام شرطة الاحتلال ومحاولة جماعات يهودية الصلاة في الحرم القدسي الشريف يوم أمس الأحد، يعد رعاية رسمية صهيونية لتثبيت تقسيمه على غرار المسجد الإبراهيمي في الخليل.
وأضاف البيان " إن الاحتلال حاول استغلال الانخفاض الطبيعي في عدد المصلين والمتواجدين في الحرم خاصة بعد شهر رمضان لتنفيذ هذا المخطط".
وتابع "أن كل ذلك يأتي بهدف فرض تقسيمه بين المسلمين واليهود على غرار ما هو قائم اليوم في المسجد الإبراهيمي، برعاية رسمية لتثبيت ما يزعم اليهود أنه حقهم في الصلاة الجماعية في مختلف ساحات المسجد الأقصى".
وأكدت مؤسسة الاقصى "إن الاعتداءات المتسارعة على الأقصى في الآونة الأخيرة وليس آخرها اليوم يدلل على أنه لا شيء يمكن أن يردع الاحتلال سوى موقف رسمي وشعبي ضاغط وحازم يثبت فيه للاحتلال أن ثمن المساس بالأقصى سيكون غالياً.
ودعت المؤسسة في البيان: الحكومات العربية والإسلامية إلى تحمل مسؤولياتها عمليّاً تجاه الأقصى، والجماهير وحث الشعوب العربية والإسلامية إلى هبة جماهيرية غاضبة في كل مكان ليعلم الاحتلال أن هناك أمة حية قادرة على وقف تماديه وهي ترفض حالة الصمت العالمي والعربي والإسلامي الذي يشجع الاحتلال على اعتداءاته.
هذا وقد أصيب 40 مواطناً فلسطينياً على الأقل صباح الأحد في الحرم القدسي الشريف أثناء تصديهم لاقتحام قوة خاصة من شرطة الاحتلال الصهيوني للمسجد الأقصى تمهيداً لدخول مئات المتطرفين اليهود الصلاة في الحرم القدسي الشريف.

