الإعلام الحربي _ نابلس:
أفادت مؤسسة التضامن لحقوق الإنسان أن ستة من الأسرى القُدامى في سجون الاحتلال الصهيوني سينهون خلال الشهر الحالي أعوامًا اعتقالية جديدة.
وذكر الباحث في مؤسسة التضامن أحمد البيتاوي أن الأسير عماد محمد جميل شحادة من قطاع غزة والمعتقل منذ تاريخ 7/6/1989 دخل اليوم الخميس عامه الاعتقالي الرابع والعشرين على التوالي، علما بأنه يقضي حكما بالسجن لمدة (45) عاما.
كما دخل الأسير رزق علي خضر صلاح من بيت لحم المعتقل بتاريخ 7/6/1993، عامه الاعتقالي العشرين على التوالي وهو يقضي حكما بالسجن المؤبد.
وأشار البيتاوي إلى انه من المفترض أن يدخل الأسيران بلال إبراهيم مصطفى ضمرة ومصطفى عثمان عمر الحج من قرية بروقين قضاء سلفيت خلال الأيام القادمة عامهما الاعتقالي الرابع والعشرين؛ علما بأنهما معتقلان منذ تاريخ 20/6/1989 ويقضيان حكما بالسجن المؤبد.
وكانت سلطات الاحتلال الصهيوني قد هدمت منزل الأسير الحج بعد اعتقاله بتهمة الانتماء لحركة فتح والمشاركة في عمليات ضد أهداف صهيونية.
ومن المفترض أيضا أن يدخل الأسيران مصطفى عامر محمد غنيمات وابن عمه زياد محمود محمد غنيمات من مدينة الخليل عامها الاعتقالي الثامن والعشرين على التوالي علما بأنهما معتقلان منذ تاريخ 27/6/1985 ويقضيان حكما بالسجن المؤبد.
ولفت البيتاوي إلى أن جميع هؤلاء الأسرى الستة معتقلون منذ ما قبل توقيع اتفاقية أوسلو ورفضت سلطات الاحتلال الإفراج عنهم في جميع صفقات التبادل التي تمت خلال العقود الماضية.
وكان الأسرى القدامى قد هددوا خلال الأيام الماضية بالدخول في سلسلة خطوات تصعيدية قد تنتهي بالإضراب المفتوح عن الطعام لتفعيل قضيتهم والإفراج عنهم.

