الإعلام الحربي – القدس المحتلة:
كشفت صحيفة "هآرتس" في عددها الصادر اليوم الجمعة النقاب عن أن هناك اتصالات حثيثة بين مجموعة من رجال اليمين وبين مكتبي رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ومكتب المستشار القانوني للحكومة الصهيونية بهدف التوصل لتسوية إبقاء على الوحدات الاستيطانية الخمسة في حي "أولبناه" في مستوطنة "بيت إيل"، مقابل إخلاء هذه الوحدات من المستوطنين، دون أن يتم هدمها وفق ما نص قرار المحكمة العليا على أن تبقى البيوت قائمة لحين العودة إليها بعد التوصل إلى اتفاق سلام دائم مع الفلسطينيين.
وقالت الصحيفة إن التسوية المقترحة تتحدث عن تعهد وزارة الحرب بعدم هدم البيوت مقابل موافقة المستوطنين على الخروج منها بدون عنف وبمحض إرادتهم حتى تتسنى لهم العودة لاحقا.
وأشارت إلى أن هذه المحادثات أضيفت إلى الوعود التي تحدث عنها نتنياهو إرضاء للمستوطنين والتي من بينها السماح ببناء 300 وحدة سكنية على أراض عسكرية، وإقامة 550 وحدة سكنية أخرى في المستوطنات، تجري برعاية ومشاركة مجلس المستوطنات وعلى رأسه "دان ديان"، وعضو الكنيست المستوطن "يعقوف كاتس"، وحاخام مستوطنة "بيت إيل" "زلمان ملميد" عن طرف المستوطنين مقابل مندوبين عن مكتب المستشار القانوني للحكومة، وسكرتير الحكومة "تسفي هاوزر" ممثلا عن نتنياهو.
ولفتت الصحيفة إلى أن حتى اللحظة عقدت عدة لقاءات بينهم، كما ونقلت الصحيفة عن أحد المشاركين في هذه المحادثات قوله: "إن الهدف من هذه المحادثات هو إغلاق هذه البيوت، أو ربما استعمالها لأغراض أخرى"، مضيفاً "نحن نحاول إيجاد حل لهذه المسألة المهم أن تبقى هذه البيوت قائمة على أمل أن يتمكن هؤلاء المستوطنين من العودة إليها بعد التوصل إلى اتفاق مع صاحب الأرض".

