خبر: مع ارتفاع وتيرة تساقط الصواريخ.. القلق يسود كافة المغتصبات الصهيونية تخوفاً من العودة إلي ما قبل حرب غزة

الإعلام الحربي – وكالات:  

 

عادت تخوفات الصهاينة في الجنوب إلى ما كانت عليه قبل حرب غزة، وذلك مع ارتفاع وتيرة تساقط صواريخ المقاومة الفلسطينية على المستوطنات والكيبوتسات الصهيونية المحيطة بقطاع غزة، وأبرزها مغتصبة سديروت.

 

وقضى المستوطنون في سديروت عيدهم "الغفران" وهم يستمعون إلى أصوات طائرات الهليوكبتر في المنطقة وصدى أصوات الصواريخ والقذائف التي كانت تتساقط في المناطق المجاورة وكأنها في المغتصبة نفسها.

 

وخلال عيد الغفران اليهودي، لاحظ المتدينين اليهود المتواجدين في الكنيس، وصول رئيس بلدية سديروت "دافيد بوسكيلة" إلى الكنيس وهو يحمل جهاز الميرس وجهاز الإنذار، وكان يضع من حين لآخر الجهاز على أذنيه.

 

ولفتت صحيفة يديعوت إلى أن سديروت والكيبوتسات المجاورة لم يكن فيها استعدادات خاصة، وهو ما أدى لخلق توتر كبير لدى الصهاينة.

 

وقال رئيس البلدية "بوسكيلا": "على الرغم من عدم وجود إنذارات مسبقة، ولكن شعوري وشعور جميع السكان هنا بأننا سنعود رويدا رويداً لأيام كثيرة من إطلاق الصواريخ".

 

وأضاف "هذه حقا ليست نيران مكثفة، ولكن قذائف الهاون والصواريخ تقترب شيئا فشيئا من الأماكن السكانية داخل المدن، وأنا آمل أن يعود الهدوء مجددا للمنطقة".

 

وتابع: "في الشهر الذي تبع عملية الرصاص المصبوب في غزة، كانت هناك نيران متفرقة بسيطة ولمرة في الشهر، ولكن الآن أصبحت كروتين يومي، ونحن بالطبع مستمرون في الاعتماد على الجيش الصهيوني، وأنا آمل بأن يُبدي المستوى السياسي رأيه في ذلك بهدف تطوير ما تم تدميره، وهذا التطوير بحاجة لهدوء، ويجب أن يكون هناك ردٌ على هذه الصواريخ".

 

من جانبه أكد رئيس مجلس "شعر هنيغف" "ألون شوستر"، على أنه من الصعب أن تتوقف النيران المتقطعة المُنطلِقة من قطاع غزة، لافتا إلى أن الطرف الثاني أيضا ليس لديه النية لوقف ذلك.

 

وقال رئيس مجلس أشكول "حاييم بيلن": "إن سكان النقب الغربي هم الذين يدفعون الثمن، ونحن خائفون من أن تُعيدنا هذه الصواريخ المتفرقة لما كنا عليه قبل عام ونصف".

 

 

disqus comments here