البطش: معركة السرسك وإخوانه الأسرى محكوم عليها بالانتصار

الإثنين 11 يونيو 2012

الاعلام الحربي – غزة:

 

طالب الشيخ خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، بـ"الرد على الاحتلال بالمثل"، وتكريس ثقافة التبادل كنهج وسياسة بهدف إنقاذ حياة الأسرى من براثن الموت في سجون الاحتلال.

 

وقال القيادي البطش: "إن الأسرى اليوم يخوضون جولة جديدة من جولات الصراع مع الاحتلال دفاعاً عن كرامتهم التي يريد الصهاينة سلبها منهم عبر استمرار الانتهاكات وسياسات التركيع المنتهجة بحقهم".

 

وأضاف: "إن القرار الأصوب الذي اتخذه الأسرى هو قرار المواجهة"، مشدداً على ضرورة مساندتهم ونصرهم ودعمهم في هذه المواجهة المصيرية.

 

وتعهد بمواصلة الطريق لنصرة الأسرى في هذه المواجهة، مؤكداً أن النتيجة الحتمية لهذه المواجهة وكل المواجهات هو الانتصار لشعبنا ولأسرانا وللبطل محمود السرسك وأكرم الريخاوي وسامر البرق.

 

جاءت أقوال القيادي البطش هذه في كلمة له أمام المشاركين في يوم الاعتصام المساند للأسرى المضربين وفي المقدمة منهم لاعب كرة القدم الفلسطيني الأسير محمود السرسك.

 

وحذر البطش في كلمته من استمرار العدو الصهيوني في التنكر لمطالب الأسرى العادلة، وقال: "إن الاحتلال يتحمل المسؤولية عن حياة محمود السرسك وأكرم الريخاوي وسامر البرق".

 

ووجه رسالة إلى كل المعنيين بالهدوء قائلاً: "لن يكون هناك هدوء إذا تعرضت حياة هؤلاء الأسرى للخطر، لأننا لن نقبل مطلقاً بسياسة الاحتلال العدوانية ضد شعبنا وأسرانا مهما كلف ذلك من ثمن".

 

وتساءل البطش مستنكراً موقف اللجان الرياضية واتحادات الكرة تجاه حياة الرياضيين ومعاناتهم، وقال لو كان السرسك لاعبٌ آخر من دولة أخرى هل تستمر حالة الصمت المخيبة هذه!!!

 

ولفت إلى أن الأسير السرسك عندما اعتقل كان يحمل حقيبة رياضية بها حذاؤه وزيه الرياضي, وكان في طريقه للاحتراف في نادٍ رياضي آخر.

 

وشدد على أن ما حدث مع السرسك هو دليل على عدوانية الاحتلال الذي يستهدف الفلسطيني بغض النظر عن كونه رياضياً أو مزارعاً أو مريضاً أو مجاهداً أو طالباً.

 

وتطرق القيادي في الجهاد إلى ما تناقلته وسائل الإعلام عن توصل الفاتيكان إلى اتفاق اقتصادي مع حكومة الاحتلال، وقال: "إن هذا الاتفاق مرفوض لأنه يمنح الاحتلال شرعية في القدس"، ودان في كلمته موقف الفاتيكان الذي وصفه بالعدائي لمسيحي الشرق كما المسلمين.

 

وتابع بالقول: "على الفاتيكان أن تتراجع عن هذا الاتفاق إذا ما أرد رعاتها من البابا وغيره أن يحافظوا على علاقات الاحترام المتبادل مع شعوب أمتنا العربية مسلمين ومسيحيين.

 

وختم كلمته بدعوة مجالس الكنيسة في الشرق إلى رفض موقف الفاتيكان واتخاذ كافة وسائل الضغط لثنيه عن موقفه المخالف للقوانين.