الإعلام الحربي – وكالات:
مصادر دبلوماسية غربية كشفت لصحيفة "الخبر" الجزائرية أن السلطات تحضر لحرب جديدة على قطاع غزة قبل نهاية العام الجاري ستكون أكثـر شراسة من الحرب الأولى التي جرت في الشتاء الماضي وأسفرت عن استشهاد 1500 فلسطيني .
نجاح بنيامين نتنياهو في الانتخابات الصهيونية الأخيرة كان مرهونا بتوجيه ضربة عسكرية للمنشآت النووية الإيرانية ، إلا أنه بعد ستة شهور من وصوله للسلطة بدا عاجزا عن فعل أي شيء بسبب تصاعد قوة إيران العسكرية وسعي أوباما للحوار مع الجمهورية الإسلامية، الأمر الذي دفعه للتفكير في مغامرة عسكرية جديدة ضد قطاع غزة .
ففي 28 سبتمبر / أيلول ، كشفت مصادر دبلوماسية غربية لصحيفة "الخبر" الجزائرية أن السلطات الصهيونية تحضر لحرب جديدة على قطاع غزة قبل نهاية العام الجاري ستكون أكثـر شراسة من الحرب الأولى التي جرت في الشتاء الماضي وأسفرت عن استشهاد 1500 فلسطيني وإصابة أكثـر من 5 آلاف آخرين ، بجانب تدمير 20 ألف منزل.
وفي السياق ذاته ، نقلت الصحيفة عن المراسل العسكري في التليفزيون الصهيوني روني دانيل القول إن فصائل المقاومة بغزة نجحت في الآونة الأخيرة في تهريب صواريخ متطورة بعيدة المدى ومضادة للدبابات تمتاز بإصابتها للأهداف بدقة، وهو الأمر الذي دفع قيادة الجيش الصهيوني لإصدار تعليمات لجميع المنازل الواقعة في المستوطنات المطلة علي قطاع غزة بأن تكون على أهبة الاستعداد لإخلائها وأن تجد لها منازل أخرى أبعد عن الحدود لأن تلك الصواريخ يمكنها إصابة المنازل الصهيونية القريبة من قطاع غزة في حال أطلقتها المقاومة خلال أي مواجهة جديدة مع الكيان الصهيوني.

