تسعون نجمة على جبين الإسير محمود السرسك

الخميس 14 يونيو 2012

الإعلام الحربي _ غزة :

 

وقوفا أيها المستضعفون وقوفا فقد جاءكم محمود السرسك رافعا رأسه حاملا همكم وهم كل من لا يستطيع النهوض بهمه ، وقوفا أيها المستضعفون فقد حان الوقت لن يتكبر محمود على الطغيان وهامته مرفوعة ، وقوفا أيها المستضعفون فاليوم يوم محمود ولا أحد يستطيع أن يقف في وجهه، اثنان وتسعون نجمة على جبينك.

 

 يا محمود رسمت  وإضاءة وجهك النوراني وقلبك المشحون بالإيمان واليقين والثبات علي العقيدة الراسخة الممتدة من عبق القران وعبق التاريخ ، اثنان وتسعون قبلة على جبينك يا صاحب القلب الحنون ، ها أنت تتقدم ويتقدم خلفك المستضعفون في مشارق الأرض ومغاربها، عبثا يتقدم المقاتل يا محمود يا أيها الرجل الطيب الشجاع، أيها القادم من وجع السنين تحمل على كاهلك صرخات الأمة وصيحات الاقصي الحزين.

 

كأنه القدر يا محمود بأن يرافق اسمك الرحلة ، فكل محمود نشوة لا ينكرها إلا جاهل أو جبان ،وكأن لك صرخة تواجه بها عربدة الطغاة والمتغطرسين ، وفي غمرة النسيان الشعبي وتراجع الكرامة والإباء جئت يا محمود لتمسح عن جبين الأمة المتسخ بدرن  الحياة العفنة وتزرع على جبين الأمة ورد وريحان ،  وها هو دورك يا محمود الاسم والذاكرة ، جئت في أصعب الأزمنة ،جئت لترسم على شفاه المحرومين بسمة لا يمحها المتخاذلين والبائعين لكرامة الأمة من أجل فتات الحياة .

 

كما هو صعب يا محمود هذا الجفاء والتخاذل العربي والإسلامي فهم لم يكفيهم إن تكون تسعون نجمة على جبينك لأنهم يحملون على جبينهم الآلاف من وصمات العار والخزي ، كم هو مؤلم يا محمود هذا الحدث لم نكن نعلم بأن أوضاعنا وصلت إلي هذه الاموار، اليوم يا محمود تتقدم لأنك سئمتهم وسئمت ثرثرتهم كما سئمت القدس وجوه الكالحين، وباعة التاريخ ، المهربين والقردة المقامرين كما سئمت كل المتسلقين على جراح البشر، والصاعدين إلى مكب التاريخ والزيف والعار ، هم يا محمود لم يفقه معني الشجاعة والبطولة ، دعهم يا محمود فأن التاريخ لن يرحم وسيأتي اليوم الذي سوف تحاسبهم عليه وعلى تخاذلهم ولن يضيع عقابهم ومهما تغيرت الأحوال فستبقي تسعون نجمة علي جبينك يا سيدي.

 

كأنه القدر يا محمود بأن يرافق اسمك الرحلة ، فكل محمود نشوة لا ينكرها إلا جاهل أو جبان ،وكأن لك صرخة تواجه بها عربدة الطغاة والمتغطرسين ، وفي غمرة النسيان الشعبي وتراجع الكرامة والإباء جئت يا محمود لتمسح عن جبين الأمة المتسخ بدرن  الحياة العفنة وتزرع على جبين الأمة ورد وريحان  .


 سيدي محمود عندما لا نجد في القاموس الكلمات ما يعطيك حقك فألف قبلة ترسم علي جبينك ، وأكثر من تسعين نجمة تتوالى حتى تركض على جبينك ، وعندما تتحدث أنت يجب على كل الألسن أن تخرس فهذا الزمان زمانك ، زمان المستضعفين الأحرار،  تسعون نجمة تعني لك الكثير تعني مزيد من الصمود والتحدي والإرادة الصلبة ، تعني الحب والوفاء لهذا الوطن المسلوب المغلوب على أمره،  تسعون نجمة يا محمود كانت تتلألأ فوق جبينك وجبين كل العاشقين للحرية ، تسعون حبة ياسمين تملأ جسدك الطاهر.

 

أما هم يا محمود فقد امتلأت قلوبهم وجسدهم قيح وصدا وعفن فشتان بينك وبينهم ، يا صاحب القلب الحنون ،تعال يا محمود من وجع السنين من آهات الثكالى ،تعال من دموع المساكين لننشد أنشودة الوفاء لفلسطين الحزينة ، حيث أصبحوا يركضون خلف دنيا العفن ، تاركين كل معاني البطولة . ها أنت اليوم يا محمود تقف إمامك تسعون وردة لتقطفها من بستان الأحرار وتزرعها على جبينك يا سيد الأحرار  ويقف خلفك كل مجاهد رفض الخضوع والمذلة وعاش أصيلا كريما من أجل شعبه وكرامته ،فها هي بشائر انتصارك قد اقترب أجلها، ولن يضيع جهدك هبا ،وسامحنا أن سمحنا لأنفسنا أن نتحدث عن نصرك قبل أوانه،   فلك منا ألف سلام وتحية ولقاؤنا بك عما قريب حراً بين اهلك وأحبابك .