الأسرى الأطفال يحققون مطالبهم بعد يوم واحد على إضرابهم

الخميس 14 يونيو 2012

الإعلام الحربي _ رام الله:

 

أعلن الأسرى الأشبال في سجن "الشارون"، تعليق إضرابهم المفتوح عن الطعام الذي استمر يوماً واحدا، بعد موافقة الإدارة على مطالبهم، في أول إضراب يخوضه القاصرون في تاريخ الحركة الأسيرة.

 

وكانت الحركة الأسيرة رفضت رفض إشراك الأسرى القصر الذين تتراوح أعماره بين 13 و 18 عاما الإضراب، لصغر سنهم، وعدم تحملهم الجوع.

 

وقالت مصادر فلسطينية أن الأسرى الأشبال أكدوا لذويهم وللمحامين إن إدارة السجون الصهيونية استجابت لمطالبهم، ونفذت اثنين مهنا، فقدمت لهم وجبة غذاء مناسبة وجيدة، بعدما معاناة بالغة من تدهور وسوء الطعام كما ونوعا، كما وافقت على إحضار أسرى كبار وذوي خبرة، لتنظيم أمورهم.

 

وقال الأسرى الأشبال، "معنوياتنا مرتفعة، وحالة من الفرحة تسود أوساط الأشبال، الذين خاض 20 أسيرا منهم إضرابا عن الطعام، من أصل 300، احتجاجا على ظروفهم الصعبة والمزرية وحرمانهم من ابسط حقوقهم ".

 

بدورها، قالت المحامية بثينة دقماق رئيسة مؤسسة مانديلا إن أوضاع الأسرى القصرّ بالغة السوء، إذ تمثل غرف االسجن "أفرانا لشدة الحرارة"، فضلا عن نقص الأجهزة الكهربائية من تلفاز والمرواح والبلاطات وسخانات الماء، والأكل الذي تحضره الإدارة لـ 40 أسيرا لا يكفي 6 أسرى فقط، ويعانون أيضاً من الإهمال الطبي حيث لا يوجد إلا حبة الاكمول لكافة الأمراض، و لا يتوفر لهم كتب للمطالعة.

 

وعبر الأشبال عن تذمرهم من منع غالبية الأسرى من الزيارة، والبعض تتم زيارته مرة واحدة، إضافة إلى نقص في البطانيات، حيث يجبر أسيرين على النوم على الأرض وبغطاء واحد.