الاعلام الحربي – غزة:
رغم دخول حالته الصحية مرحلة الحرج الشديد لتواصل اضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ93 على التوالي احتجاجا على استمرار احتجازه بدون محاكمة الا أن الأسير محمود كامل السرسك (25 عاما) ما زال يرفض فك إضرابه بدون الحصول على ضمانات مكتوبة بإطلاق سراحه.
وكانت ادارة مصلحة السجون الصهيونية نقلت الأسير السرسك - اعتقل بتاريخ 22 يوليو 2009 عند معبر "بيت حانون" لحظة توجهه إلى نابلس المحتلة للمشاركة في مباراة دولية-، من مستشفى سجن الرملة الى مستشفى مئير المدني، بعد تدهور وضعه الصحي.
معاناة..
شقيق الأسير محمود اكد تدهور الوضع الصحي لمحمود، ويقول عماد :" اخي يعاني من ضعف في عضلة القلب ومشاكل في الامعاء، وآلام في جميع جسده، بالإضافة إلى تعرضه لحالات إغماء متكررة".
وأوضح صعوبة التواصل مع محمود، مشيرا الى أن جميع اخباره تصلهم عن طريق الصليب الأحمر ومحاميه. مبيناً أن والديه أصيبا بأمراض عدة نتيجة قلقهما على صحة ابنهما وتوقعهما استشهاده في أي لحظة، لاسيما بعدما تكرر نقله للمستشفى اثر تدهور صحته.
وأكد أن عائلته تواصلت مع جميع المؤسسات الحقوقية والدولية من اجل انهاء معاناة محمود ولكن دون جدوى. وطالب عماد الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" بالتدخل سريعا لحل قضية أخيه محمود وانقاذ حياته من الموت، داعيا في الوقت ذاته لتكثيف فعاليات التضامن مع الاسرى.
تحذير..!
بدوره حذر المختص في شئون الأسرى عبد الناصر فروانة من خطورة الموقف الذي يمر به محمود السرسك وزميلاه أكرم الريخاوي وسامر البرق.
وتوقع فروانة في تصريح للرسالة أن يستجيب الاحتلال قريبا لمطلب السرسك بالإفراج عنه، مستبعدا استجابته لمطالب الريخاوي.
ودعا إلى ضرورة تكثيف الفعاليات التضامنية بحق الأسرى الثلاثة المضربين عن الطعام حتى تحقيق مطالبهم.
وخاطب الباحث في شئون الأسرى أحرار العالم قائلا " كلما زاد التفاعل مع قضية الأسرى المضربين كلما قصرت مدة إضرابهم ومعاناتهم، لذا أدعوكم جميعا لزيادة الحملات والفعاليات القائمة بحق الأسرى".
وكان الأسير السرسك قد اكد لمحاميه أن وضعه الصحي يزداد سوءا كل يوم، وأنه أصبح يعاني من إرهاق شديد ويصاب بحالات إغماء عندما يتحرك ويعاني من هبوط بالسكر والضغط وانخفاض بالحركة ونقص الأكسجين بالدم، الأمر الذي يترتب عليه الدوخان أثناء الوقوف بالإضافة إلى الألم بالمفاصل ووجع بالمعدة وانخفاض وزنه الذي وصل إلى 45 كغم.
وكانت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين قد حملت الاحتلال الصهيوني المسئولية الكاملة عن حياة الأسير المضرب عن الطعام لليوم الـ 93محمود السرسك، بعد تدهور صحته ونقله إلى المستشفى.
وقال القيادي في الحركة خضر حبيب، إنه في حال استشهاد أي أسير في السجون وخاصة السرسك نتيجة وضعه الصحي الخطير، سترد الفصائل كافة بكل قوة على هذه الجريمة.
وأضاف: "الشعب الفلسطيني على استعداد لدعم الحركة الأسيرة بشكل عام ونصرة الأسرى المضربين عن الطعام خاصة".

