العدو يزعم ان الجهاد يقف خلف العملية التي وقعت على الحدود المصرية

الثلاثاء 19 يونيو 2012

الإعلام الحربي – القدس المحتلة:

 

اتهمت مصادر سياسية صهيونية، امس ، حركة الجهاد الإسلامي ، بالوقوف خلف الهجوم المسلح الذي وقع على الحدود بين مصر وغزة والكيان الصهيوني، في منطقة "قاديش برنبغ" القريبة من "إيلات" جنوب فلسطين المحتلة.

 

ونقل الموقع الالكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت"، عن تلك المصادر قولها أن التحقيقات الأولية، تشير إلى أن لمهاجمين الذين نفذوا الهجوم، هم من سكان قطاع غزة، وقد وصلوا الى شبه جزيرة سيناء عبر الانفاق، على الحدود بين غزة ومصر.

 

وأضافت المصادر، أن حركة الجهاد الإسلامي تقف خلف الهجوم، حيث لم تتمكن من إطلاق الصواريخ من قطاع غزة، وبالتالي نفذت الهجوم المسلح من منطقة تعتبرها حيادية، وأفضل وسيلة لممارسة عملياتها.

 

وحول وصول الدبابات الصهيونية الى مكان الهجوم، قرب الحدود المصرية، رغم ما تنص عليه معاهدة السلام بين مصر والكيان التي تحظر ذلك، قالت المصادر السياسية الصهيونية، إن الدبابات عززت حماية الحدود، ولم تفعل ذلك بسبب أي تهديد مصري، ولم تتسب بأي أذى للجانب المصري، لقدرتها على تحديد أماكن إطلاق النار والمهاجمين، وتعزيز قوة الأمن.

 

وذكرت المصادر أنه سيتم التنسيق مع مصر، لوضع عدد من الدبابات على طول شريط ضيق، ومخزن قريب، للسماح باستخدامها في حال وقوع أي طارئ.