الإعلام الحربي _ بيت لحم:
أعلن الأسير المريض رياض العمور من مدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية إضرابه المفتوح عن الطعام رغم خطورة وضعه الصحي، حيث يعاني من مرض القلب وأمراض أخرى ويعيش على جهاز للقلب معطل ويطالب بتغييره من سنتين.
وقال ممثل الأسرى في عيادة سجن الرملة إسماعيل ردايده لمدير الوحدة القانونية في نادي الأسير المحامي جواد بولس خلال زيارة للسجن الثلاثاء: إن العمور قرر الشروع بهذه الخطوة بعدما وصل إلى درجة من اليأس الواضح نتيجة تعنت مصلحة السجون وعدم توفيرها علاج طبي مناسب لوضعه المتردي.
وقال المحامي بولس إنّ الأسير العمور منذ فترة طويلة يصاب بحالات إغماء متكررة أدت بأكثر من مناسبة إلى وقوعه مما سبب له إصابات مختلفة في أنحاء جسده.
وأضاف أنه وعلى الرغم من الاحتجاجات المتكررة والاتصالات الحثيثة التي أجراها ممثل الأسرى والأسير العمور مع المسئولين في العيادة إلا أنهم لم يقدموا له نوع من العلاج ولم يجروا أية فحوصات طبية جدية له من شأنها أن تؤدي إلى تشخيص صحيح لحالته المرضية وتقديم العلاج المناسب له.
وناشد الأسرى المرضى في عيادة سجن الرملة أصحاب الضمائر وكل المسئولين بضرورة التحرك الفوري لإنقاذ حياة الأسير المريض رياض العمور خاصة أن دخوله في إضراب مفتوح يعني اقتحام الخطر بعينه.
وقال بولس: إننا في الوحدة القانونية في نادي الأسير على اتصال مع المسئولين في إدارة السجون من أجل حث هؤلاء بنقل الأسير رياض إلى مستشفى مدني ملائم لإجراء جميع الفحوصات الطبية وتأمين العلاج المناسب له.
وحمل بولس السلطات الصهيونية المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير العمور، لافتا إلى أن الإهمال الطبي المتعمد من قبل المسئولين في سجون الاحتلال حول مئات من الأسرى المرضى إلى مشاريع شهادة كما حصل مؤخرا مع الأسير الشهيد زهير لبادة.

