الإعلام الحربي – غزة:
قال مركز أسرى فلسطين للدراسات إن 20 أسيرًا من الأشبال مستمرون في إضرابهم المفتوح عن الطعام في سجن هشارون لليوم التاسع على التوالي، احتجاجًا على ظروف حياتهم القاسية والانتهاكات التي يتعرضون لها من قبل إدارة السجن.
وأوضح المدير الإعلامي للمركز رياض الأشقر أن الأسرى الأشبال بدؤوا إضرابهم يوم الثلاثاء الماضي، بعد تردى أوضاعهم المعيشية إلى مستويات متدنية جدًا، وحرمانهم من كافة حقوقهم الإنسانية التي نصت عليها المواثيق الدولية، وافتقار السجن إلى ابسط مقومات الحياة.
وتمنع مصلحة السجون الأشبال من إكمال الدراسة، ووقف التزاور بين الغرف، والنقص الحاد في كميات الأكل التي تقدم لهم، والتي بعضها يصل مليء بالحشرات، وكذلك إهمال علاج المرضى منهم، إضافة إلى حرمان عدد كبير منهم من زيارة ذويهم، وعدم إيصال الرسائل لهم.
ويشتكى الأطفال الأسرى كذلك من ضيق ساحة الفورة، حيث يتم إخراج 20 أسيرًا في كل دفعة، وهي غير صحية ولا يستطيع الأسرى التحرك بها لصغرها، كما اشتكوا من مدة الخروج إلى الساحة فلا يسمح لهم بالخروج سوى مرة واحدة يوميًا لمدة ساعة واحدة.
واستغرب المركز عدم الاهتمام الإعلامي بإضراب الأسرى الأشبال الذي يدخل يومه التاسع على التوالي، والتقصير الكبير في إسناد قضيتهم والتفاعل معها، وتنظيم الفعاليات التضامنية معهم وخاصة أنهم قاصرون.
وأشار المركز إلى وجود ما يزيد عن 200 طفل أسير في سجون الاحتلال، يعانون من ظروف قاسية، ويتعمد الاحتلال ممارسة سياسة تضيق ممنهجة ضدهم، داعيًا مؤسسات حقوق الإنسان التي تعنى بشئون الأطفال التدخل العاجل لإنقاذ أطفال فلسطين من جرائم الاحتلال.

