جماعات يهودية تدعو لاقتحام المسجد الاقصى المبارك الأسبوع القادم

الأربعاء 30 سبتمبر 2009

الإعلام الحربي _ وكالات :

 

دعت جماعات يهودية متطرفة، اليوم الأربعاء، أنصارها إلى المشاركة في اقتحام جماعي للمسجد الأقصى المبارك، لمناسبة ما يسمى بـ 'حلول عيد العرش الصهيوني' وذلك الأسبوع القادم، ابتداءً من يوم الأحد الموافق 4-10-2009م وحتى يوم الخميس القادم 9-10-2009م.

 

وتأتي هذه الدعوة إثر إحباط مخطط اقتحام المسجد الأقصى الذي كان مقرراً يوم الأحد الماضي.

 

كما دعت هذه الجماعات إلى اقتحام جماعي للمسجد الأقصى وإقامة شعائر وطقوس تلمودية تتعلق بخرافة الهيكل المزعوم و'تخليصه من يد الأشرار'.

 

من جهتها، حذّرت مؤسسة الأقصى من هذا المخطط الذي تنوي الجماعات اليهودية تنفيذه مدعومة بحماية قوات الاحتلال الصهيوني، ودعت، في نفس الوقت، إلى الرباط الدائم والباكر في المسجد الأقصى كل وقت وحين، وخاصة في مواعيد ما يسمى بالأعياد التلمودية.

 

وحمّلت مؤسسة الأقصى سلطات الاحتلال عواقب وتبعات ما قد يحدث من اعتداءات على المسجد الأقصى والمصلين، في ظل تهديدات واضحة من قبل وزير شرطة الاحتلال  المدعو 'يتسحاق أهرونوفيتش' باستهداف المقدسيين  والفلسطينيين وتشديد التضييق عليهم، وهو ما ورد على لسانه في وسائل الإعلام الصهيونية تلميحا أو تصريحا  تعقيبا ً على أحداث الأقصى الأخيرة.

 

من جهة ثانية، كشفت مصادر إعلامية صهيونية، النقاب عن احتمال قيام رئيس الحكومة الصهيونية المتطرفة 'نتنياهو' بزيارة إلى البؤرة الاستيطانية اليهودية المُسمّاه 'مدينة داوود' بالقرب من مدخل حي وادي حلوة ببلدة سلوان القريب جداً من المسجد الأقصى المبارك من الجهة الجنوبية.

 

ولفت موقع صحيفة 'يديعوت أحرونوت' العبرية خبراً سريعاً، مساء هذه الليلة، ورد فيه أن 'مكتب رئيس حكومة الاحتلال قال إن 'نتنياهو' سيصل اليوم لمناسبة تخص طاقم مكتبه في موقف 'جفعاتي' وهي منطقة حفريات في مدخل حي وادي حلوة في 'مدينة داوود'.

 

وتعتبر هذه الأنباء مناقضة لأنباء سبق أن روّجت لها الصحافة العبرية بأن شخصية صهيونية  رسمية كبيرة ستفتتح قريبا شبكة الأنفاق في سلوان.

 

من جهة ثانية، ذكر موقع إذاعة جيش الاحتلال 'جالي تساهل' في خبر نشره مساء اليوم، بأن 'رئيس الحكومة نتنياهو' سيزور اليوم الموقع الأثري في 'مدينة داوود'، مقابل البلدة القديمة عند بلدة سلوان في شرقي القدس.