إدارة السجون ترفض علاج الاسير السويطي رغم تدهور وضعه الصحي

السبت 23 يونيو 2012

الإعلام الحربي – الخليل:

 

للعام الثالث على التوالي يعاني الاسير موسى محمد إسماعيل سويطي (36 عاما) من قرية بيت عوا قضاء الخليل، من الالام مستمرة التي ادت لمضاعفات خطيرة جراء اهمال ادارة السجون علاجه ورفض السماح له بإدخال طبيب متخصص، واجراء الفحوصات الطبية المطلوبة على حسابه الشخصي.


وخلال زيارة محامي نادي الاسير لسويطي في سجن "ريمون "، افاد السويطي "بان رحلة المعاناة بدأت قبل حوالي 3 سنوات خلال احتجازه في سجن عسقلان حيث اشتكى من الم كبير في الخواصر والظهر وأصبح ينزل دماء وقت التبول".

 

واضاف السويطي" اهملت الادارة وضعي وبعد تدهور خطير ومماطلة اجريت لي صورة تلفزيونية جرى بعدها تحويلي لاخصائي كلى وبعد اجراء صورة ناظور لي أخبرني انه لا يوجد لديه أي مشكلة".

 

السويطي المعتقل منذ 15-1-2007 ويقضي حكما بالسجن الفعلي لمدة 11 عاما ونصف قال لمحامي النادي " رفض الطبيب وصف دواء لي وتمسك بموقفه رغم مضاعفات الالم الشديد ثم نقلت قبل عام ونصف إلى سجن رامون" .

 

لم تتغير حالته الصحية ولكن السويطي فوجيء بأسلوب طبيب السجن الذي رفض التعاطي معه مطلقا، ويقول " اهمل علاجي ورفض التعاون مع كل الأسرى المرضى حتى من الناحية الإنسانية ودوما كان يردد انه يقوم بوظيفة طبيب لكن في الحقيقة كان دوره مكمل لسياسة ادارة السجن في حرمان المرضى من العلاج ".

 

وافاد محامي نادي الاسير، "أن اثار الالم والمعاناة برزت بشكل واضح على الاسير خلال زيارته، واكد له ان الألم مستمر حتى انه في معظم الأحيان لا يستطيع النوم من شدة الألم".

 

وذكر الاسير السويطي، ان الادارة نقلته قبل حوالي 4 شهور إلى عيادة سجن الرملة واخبره الطبيب انه بحاجة إلى صورة طبقية ولكن طبيب السجن رفض إجرائها له، مضيفا "طلبت اجراء الصورة وادخال طبيب متخصص على علاجي ولكنهم رفضوا ضاربين عرض الحائط كافة الاعراف والقوانين التي تكفل علاجي".


وابلغ السويطي محامي النادي، انه بعد احتجاجه وتكرار نوبات الالم اجرى له طبيب السجن قبل 20 يوما فحص دم وبول واخبره أن لديه مشكلة ولكن لم يخبره ما هي واخبره انه سيحوله لعمل تصوير تلفزيوني.

 

وقال الاسير " انه ما زال ينتظر ولكن ليس لديه أي ثقة باطباء مصلحة السجون الذين يدركون حقيقة مرضه ورغم ذلك هناك إهمال طبي واضح بحقه ولا يعطوه غير المسكنات "، مؤكدا ان هناك تأخير متعمد في العلاج و عملية التحويل إلى العيادة تحتاج إلى 20 يوما من الانتظار.

 

من جانبه، قال رئيس نادي الاسير قدورة فارس " ان الوحدة المتخصصة في النادي بدأت بمتابعة قضية علاج الاسير وقدمت طلبا رسميا لادارة السجون لتأمين العلاج له "، مؤكدا ان استمرار المماطلة في حرمانه من حقه المشروع في العلاج سيكون لها مضاعفات اكثر خطورة على وضعه الصحي، داعيا كافة المؤسسات الانسانية والدولية لتبني حالته والتدخل الفوري لدى السلطات الصهيونية للكشف عن مرضه وتأمين العلاج المناسب له قبل فوات الاوان .

 

الجدير ذكره، ان والدي الأسير متوفيين، وادارة السجون تمنع إخوانه وأخواته من زيارته بذريعة المنع الامني، وتسمح لهم بالزيارة كل 6 شهور.