محللون: نستبعد شن العدو عدواناً واسعاً على غزة

السبت 23 يونيو 2012

الإعلام الحربي _ غزة:

 

في الوقت الذي تجتمع فيه القيادة العسكرية للجيش الصهيوني" لمناقشة الأوضاع مع غزة وتحديد آلية الرد على المقاومة الفلسطينية، استبعد محللون سياسيون أن يصل الأمر إلى تصعيد عسكري صهيوني كبير أو إعلان حرب كالتي خاضها العدو الصهيوني ضد غزة في شتاء 2009.

 

فقد رأى المختص في الشأن الصهيوني عدنان أبو عامر، أن تدحرج الأوضاع لهذا المستوى بين غزة والكيان غير محسوب مسبقاً من قبل الطرفين، موضحاً ان كرة الثلج بدأت تكبر ولكن هذا لا يعني ان اجتماع القيادة العسكرية في يوم عطلتهم مؤشر لخيار كبير كإعلان عملية عسكرية كبيرة على غزة.

 

وقال أن قرار الحرب على غزة هو ملك للقيادة السياسية الصهيونية، والقيادة العسكرية باجتماعها قد تحدد طرق الرد والأساليب وترفع توصياتها للقيادة العسكرية التي تجتمع كل يوم أحد.

 

وأكد أبو عامر على ضرورة تشكيل المقاومة الفلسطينية غرفة عمليات مشتركة تتعلق بتوقيت الرد وحجمه وكثافته وآلياته.

 

بدوره، رأى الكاتب والمحلل السياسي طلال عوكل، أنه لا يرى نذر حرب تلوح في الأفق، لأنه لا يوجد مسبب لهذه الحرب.

 

وقال :" إن الكيان الصهيوني يجهز نفسه لكيفية التعامل مع مصر في الوضع الجديد.

 

وأضاف أن الكيان يريد أن يقول لجميع الأطراف " محظور تغيير قواعد اللعبة، والكيان الصهيوني هو من يبدأ وينهي اللعبة كيفما يريد، فهو يبدأ السلام أو الحرب وينهيه بطريقته".

 

ولفت إلى أن التصعيد الجاري الآن من الممكن أن ترتفع وتيرته ويزداد، ويتدحرج لاغتيال بعض القيادات أو اختيار أهداف صعبة، أما أن يصل إلى حرب فهذا يستوجب الإجابة عن سبب هذه الحرب.

 

فيما رأى ناصر اللحام الخبير في الشأن الصهيوني، أن اجتماع قيادة الجيش الصهيوني في يوم السبت الذي يمثل يوم عيد لليهود يدل على مؤشر خطير جداً، وقال اللحام:" إن العدو الصهيوني لم يجتمع يوم السبت في حياته وخاصة في ساعة الظهيرة إلا في الحروب الكبرى. لافتاً إلى أن رئيس الوزراء الصهيوني الاسبق أرئيل شارون اجتمع مرة واحدة يوم السبت وذلك لإعلان شن حرب.

 

وقال إن كل الجنرالات كانوا على وجوههم الغضب الشديد، وكانوا يصرحون بالتصعيد والتصعيد الكبير ضد غزة.

 

ورأى أن قيادة الجيش مادامت اجتمعت يوم السبت فإن هناك أمراً خطيراً وخطير جداً في الأفق والساعات القادمة ستوضح ذلك.

 

ودعا اللحام فصائل المقاومة الفلسطينية وعلى رأسهم سرايا القدس وكتائب القسام أن يعلنوا النفير العام وأن يكونوا على أهبة الاستعداد والجهوزية لأي تصعيد قادم.