العدو يبني جدار فاصل على الحدود الأردنية قبل نهاية العام الجاري

الأربعاء 27 يونيو 2012

الإعلام الحربي _ القدس المحتلة:

 

قررت سلطات الاحتلال الصهيوني الشروع في بناء جدار فاصل جديد على طول الحدود مع الأردن قبل نهاية العام الجاري تحت ذريعة أمنية تقف خلفها أهداف استراتيجية.

 

وقال مدير دائرة الخرائط والمساحة في بيت الشرق في القدس المحتلة خليل التفكجي في تصريحات صحفية اليوم  إن السلطات الصهيونية اتخذت قرارها ببناء الجدار الفاصل على الحدود مع الأردن بعد الانتهاء من بناء الجدار الفاصل على الحدود مصر والذي تسرع حاليًا من بنائه للانتهاء منه خلال فترة قريبة".

 

وأضاف "إن الجدار الجديد سيكون بمحاذاة نهر الأردن وضمن منطقة ستقع تحت السيطرة العسكرية الصهيونية بما يتيح لها الاستيلاء على مياه نهر الأردن ناحية الضفة الغربية والأحواض المائية الجوفية والجوانب الزراعية والاقتصادية في منطقة غنية ومنع التواصل الجغرافي بين الضفة والأردن إضافة إلى منع حل الدولتين".

 

وتابع التفكجي "إن منطقة الغور تعتبر حيوية بالنسبة للكيان الصهيوني ومن هنا يأتي اشتراط بقاء قواته المحتلة منتشرة على امتداد نهر الأردن في أي اتفاق تسوية يتم التوصل إليه مع الجانب الفلسطيني".

 

وأوضح أن الجدار يستهدف محاصرة الدولة الفلسطينية المستقبلية في إطار طوق صهيوني محكم والقضاء على فكرة استقلالها السياسي والاقتصادي، مشيرًا إلي قيام سلطات الاحتلال الصهيوني بتسريع خطوات بناء الجدران على طول الحدود مع دول الجوار حيث تواصل عملها في بناء جدار فاصل على الحدود مع لبنان وآخر مع مصر.

 

وقلل التفكجي من "الذرائع الأمنية" التي تسوقها سلطات الاحتلال لإدعاء حاجتها الملحة لبناء الجدران من أجل منع التسلل إلى داخلها، مؤكدًا أن هناك أهدافًا استراتيجية حيوية بالنسبة للاحتلال تقف وراء القرار الصهيوني.