منع المتطرف ليبرمان من دخول قرية الزرنوق بالنقب

الأربعاء 27 يونيو 2012

الإعلام الحربي _ القدس المحتلة:

 

منع سكان قرية الزرنوق غير المعترف بها في النقب المحتل الأربعاء وزير الخارجية الصهيوني أفغيدور ليبرمان من دخول القرية بمرافقة حركة "رغبيم" الداعمة للمستوطنات في الضفة المحتلة.

 

وتجمهر السكان في الساعة الحادية عشرة عند مدخل القرية بحضور أمين حزب الوحدة في الحركة الإسلامية سعيد الخرومي والنائب العربي بالكنيست طلب الصانع ومسئولون في الحركة الإسلامية بالنقب، ولجنة التوجيه العليا لعرب النقب، وطلاب المدارس من أجل منع ليبرمان وزمرته الحاقدة من دخول القرية.

 

وأغلق هؤلاء الطريق المؤدية للقرية، مما منع ليبرمان والوفد المرافق له من الدخول، فاختاروا الجلوس تحت جسر القطار بمدخل القرية.

 

واتفق الحضور مع الشرطة على عدم السماح لهم بالدخول، وفي نهاية الأمر انصاعت الشرطة للمطلب منعًا للاحتكاك، وبعد حوالي الساعة غادرت المجموعة المكان دون الدخول للقرية.

 

يشار إلى أن حركة "رغبيم" المتطرفة تعمل ليل نهار على إثارة الرأي العام الصهيوني، وتحث الوزراء والحكومة على هدم البيوت العربية، للفت النظر عن هدم المستوطنات غير القانونية، علمًا إن السكان منعوا الحركة في وقت سابق من دخول قرية الزرنوق.

 

وقال أحد سكان القرية إن ليبرمان أهان نفسه حينما جلس تحت جسر القطار لمدة تزيد عن الساعة قبل وصوله القرية، وذلك إرضاءً لحركة "رغبيم"، لافتين إلى أن المكان غير معد للجلوس وإنما هو ممر لقطار.

 

وأكد ياسر أبو قويدر أن هذه الزيارات لن تثنيننا عن التمسك بحقوقنا، ولن نهتم بزيارات هدفها إثارة الرأي العام ضد العرب.

 

بدوره، وصف الخرومي الزيارة بالحاقدة، قائلًا إن ليبرمان اختار أن يحضر مع مجموعة متطرفة بهدف إثارة الفتن ونحن منعناهم من الدخول، وسنمنع مثيلاتها".